الـ"ONEP" و"ريد إليكتريكا" يُنهيان إصلاح أكبر خط للربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا إثر تسرّب زيتي


ناظورسيتي -متابعة

أنهى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة “ريد إليكتريكا" الإسبانية أشغالهما المتعلقة بإصلاح الخط الاحتياطي رقم 4 للربط الكهربائي بين المملكتين والذي كان قد اكتُشف فيه، يوم 30 يوليوز الماضي، تسرّب طفيف للزيت العازل القابل للتحلّل. وقام كل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و“ريد إليكتريكا الإسبانية”، فور اكتشاف هذا التسرّب، بتعبئة مواردهما، التقنية والبشرية اللازمة لمباشرة أشغال الإصلاح.

وقد راعى المكتب والشركة الإسبانية المذكورة خلال إصلاحهما لمكان هذا التسرّب عمق نقطته، التي ناهزت حوالي 200 متر، ما طرح بالنسبة إلى مهندسي وخبراء الجانبين مشاكل تقنية عديدة ومثّل تحديا كبيرا خلال مباشرتهم أشغال الإصلاح، التي تطلّبت منهم مضاعفة جهودهم والعمل بحذر بالنظر إلى صعوبة المهمة والتعقيدات التي يطرحها هذا "العطب" بالنظر إلى حجم المساحة المتضرّرة من الخط.


ولم يتأخر المشرفون على خط الربط الكهربائي بين المملكتين في إعادة تشغيله، التي تمت بعد ساعات قليلة من توقفه، وهو أمر مفروض لدواع ترتبط بالسّلامة خلال تنفيذ أشغال الإصلاح. ولم يخلّف هذا التوقف أية تأثيرات سلبية على إدارة أنظمة الكهرباء، سواء في المغرب أو في إسبانيا، إذ كان التأخر في إصلاح الخط سيتسبب في أضرار فادحة للجانبين.

يشار إلى أن الربط الكهربائي بين المملكتين، والذي تبلغ قدرة العبور فيه 2 × 700 ميغاواط، هو منشأة مشتركة بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و“ريد إليكتريكا" الإسبانية. ويضم خطين كهربائيين بقوة 400 كيلوفولط، كان قد تم تشغيلهما في 1997 و2006 ويتكونان من سبعة أسلاك كهربائية (ثلاثة أسلاك عن كل خط ، إضافة إلى الخط الاحتياطي) تربط بين محطة "فرديوة" في الجانب المغربي ومحطة طريفة في التراب الإسباني.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح