العمراني: أول مغربية تترأس منظمة عالمية للطب.. هذه بداياتها وهكذا بصمت على مشوار بوأها مكانة دولية


العمراني: أول مغربية تترأس منظمة عالمية للطب.. هذه بداياتها وهكذا بصمت على مشوار بوأها مكانة دولية
ناظورسيتي: ع-ك / حمزة حجلة

تعتبر نعيمة العمراني، الدكتورة المختصة في أمراض الجهاز الهضمي، أول مغربية ومسلمة تنتخب على رأس المنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، وذلك بعد بصمها على مشوار مهني وعلمي ناجح جعلها تحظى باهتمام المشتغلين في الميدان وطنيا وإفريقيا ودوليا.

العمراني ابتدأت دراستها في المغرب، قبل أن تنتقل إلى العاصمة الفرنسية لباريس للتخصص في أمراض الجهاز الهضمي، وقد عادت من جديد إلى أرض الوطن لتعين على رأس مصلحة في مستشفى ابن سينا.

وانتخبت نعيمة العمراني، رئيسة للمنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، بعدما قضت نحو أربع ولايات على رأس الجمعية المغربية لنفس التخصص الطبي، بالإضافة إلى اشتغالها حاليا بقرارمن وزارة التعليم العالي رئيسة للمركز التكويني في كلية الطب بالرباط.

و اعتبرت الدكتورة العمراني في تصريح لـ"ناظورسيتي"، أن تبوأها لهذه المكانة العالمية في ميدان الطب جاء بعد مشوار مهني وعلمي دام لسنوات عديدة، وهي تطمح اليوم بأن تساهم في الرقي بالمجال وطنيا وافريقيا كونها تسهر على تكوين أطباء مغاربة وأفارقة في كلية الطب بمدينة الرباط.

جدير بالذكر، أن العمراني نعيمة، الطبيبة والبروفيسورة الأخصائية في الطب الباطني وامراض الجهاز الهضمي، حلت بمدينة الناظور يومه السبت 7 يوليوز الجاري، حيث أطرت رفقة عدد من زملائها لقاء مهنيا حول أمراض الجهاز الهضمي.





1.أرسلت من قبل ccv في 09/07/2018 13:07
je vous dit c est de la honte de présenter quelques choses intellectuelle a l international et dans votre pays on met les intellectuelles en prison comme Zafzafi

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية