العثور على جثة مهاجر مغربي قتل ذبحا في فرنسا


ناظورسيتي: متابعة


تمكنت عناصر الدرك الفرنسي، بحر الأسبوع الماضي، من إلقاء القبض على شخصين يشتبه في قيامها بالإجهاز على مهاجر مغربي يعيش ظروف صعبة في ظروف غامضة.

وحسب مصادر محلية، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما إثر تورطهما في هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة، بعدما تم ذبحه بواسطة سلاح أبيض وذلك بمنطقة "بون سانت اسبريت" جنوب شرق فرنسا.

ويأتي توقيف المشتبه فيهما، بعد بحث أجرته عناصر الدرك الفرنسي، تفاعلا مع عثورها على جثة الضيحة يوم 18 ماي الجاري، بمنطقة "بون سانت اسرريت"، حيث كشفت المعاينة الأولية عن تعرض المذكور للذبح على مستوى الحلق.

وذهبت التحقيقات الاولية، إلى ترجيح فرضية وقوع الجريمة نتيجة لخلاف بين الضحية والمشتبه فيهما خلال جلسة لتعاطي المخدرات والكحول داخل بناية يقطنها أشخاص لا يملكون سكنا قارا، ليتم بعد ذلك إخفاء جثة الراحل في منطقة خلاء.


وأحيل المتهمان على قاضي التحقيق لدى محكمة الجنايات بنيم في إطار تعميق البحث الذي يشرف عليه مكتب المدعي العام، ليتم إيداعهما السجن بعدما تقررت متابعتهما من أجل القتل العمد وإخفاء الجثة وتغيير معالم الجريمة كل حسب المنسوب إليه.

وليست هذه هي الجريمة الأولى التي يذهب ضحيتها مهاجر مغربي، حيث سبق لفرنسا أن سجلت أحداث قتل وتصفية مشابهة أدت إلى إزهاق أرواح ذهبوا ضحية خلافات أو تصفية حسابات بينهم وأشخاص آخرين.

وفي اسبانيا، اهتزت قرية ساب وبلا بمايوركا الإسبانية، يوم الأحد 16 ماي الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها أم في الثامنة والعشرون من عمرها، كانت حاملا في شهرها الثالث، وطفلها ذي السبع سنوات، نفذت من طرف طليقها المسمى "ع.خ" ذي السادسة والثلاثون ربيعا، والمنحدر من العرو..



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح