العثور على جثة طبيب مقطوعة الرأس ومبتورة العضو الذكري يستنفر السلطات الأمنية


العثور على جثة طبيب مقطوعة الرأس ومبتورة العضو الذكري يستنفر السلطات الأمنية
ناظورسيتي | متابعة

اهتز حي "إناس" بمدينة طنجة، ليلة اليوم الثلاثاء فاتح يونيو الجاري، على وقع جريمة مروعة وغامضة، بعدما تم العثور على جثة طبيب مقطوعة الرأس ومبتورة العضو الذكري داخل في فيلا في ملكية الهالك.

وفتحت مصلحة فرقة الشرطة القضائية بولاية أمن مدينة طنجة، تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ملابسات وظروف وفاة الهالك.

وتتعامل مصالح الأمن، مع هذا الحادث في هذه المرحلة من البحث على أنه نتيجة جريمة قتل، وذلك بسبب ظروف ومكان اكتشاف الجثة، حيث تم العثور على رأس الطبيب مفصولا عن جسده وعضوه الذكري مبتورا.

وجاء اكتشاف الجثة، بعد استشعار جيران الهالك، لرائحة كريهة منبعثة من داخل المسكن، ليتم إشعار السلطات المختصة التي أوفدت مصالحها إلى عين المكان.



وأشارت مصادر محلية، أن وضع الجثة لحظة اكتشافها، كان في مرحلة متقدمة من التحلل، وعليها اثار اعتداء واضحة، خصوصا على مستوى العنق والرأس.

وباشرت عناصر تقنيي مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية، عمليات المسح التقني لمسرح الحادث، بهدف رفع كل القرائن والأدلة المادية الكفيلة باستجلاء حقيقة هذه الوفاة.

ومن جهة أخرى، يجري التحقق من الظروف الاجتماعية والمهنية للهالك، والذي كان يشتغل طبيبا قيد حياته بالمستوصف الصحي بحي الجراري، خصوصا وأن أسباب ودوافع هاته الجريمة لا زالت مجهولة لحدود الساعة.

إلى ذلك، تم نقل جثة الهالك، إلى مستودع الأموات بمستشفى "الدوق دو طوفار" بمدينة طنجة، في إطار الإجراءات المعمول بها، وإجراء التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح