ناظورسيتي: متابعة
بعد نحو أسبوع من القلق والترقب المشوب بالأمل، أسدلت الستار على فصول اختفاء الشاب المغربي محمد البرازي، البالغ من العمر 24 سنة والمنحدر من إقليم الناظور، بنهاية مأساوية عقب العثور على جثته على السواحل المغربية بعد محاولته الوصول إلى مدينة مليلية سباحة.
وكان الشاب الراحل قد انطلق نحو البحر يوم السبت الماضي، الموافق لـ19 شتنبر الجاري، في مغامرة غير محسوبة العواقب بهدف بلوغ الثغر المحتل، لتدخل عائلته منذ ذلك الحين في دوامة من الانتظار والبحث المضني، متمسكة بخيوط الأمل في العثور عليه قيد الحياة.
بعد نحو أسبوع من القلق والترقب المشوب بالأمل، أسدلت الستار على فصول اختفاء الشاب المغربي محمد البرازي، البالغ من العمر 24 سنة والمنحدر من إقليم الناظور، بنهاية مأساوية عقب العثور على جثته على السواحل المغربية بعد محاولته الوصول إلى مدينة مليلية سباحة.
وكان الشاب الراحل قد انطلق نحو البحر يوم السبت الماضي، الموافق لـ19 شتنبر الجاري، في مغامرة غير محسوبة العواقب بهدف بلوغ الثغر المحتل، لتدخل عائلته منذ ذلك الحين في دوامة من الانتظار والبحث المضني، متمسكة بخيوط الأمل في العثور عليه قيد الحياة.
وقد أكدت مصادر عائلية أن مياه البحر ألقت بالجثة نحو السواحل، حيث تم نقلها لاحقا إلى المستشفى، قبل أن يتوجه أفراد من العائلة يوم الخميس 24 شتنبر إلى المؤسسة الاستشفائية للتعرف على الجثة وتأكيد هويتها، في مشهد خلف صدمة وحزنا عميقين في صفوف المقربين.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة المخاطر الجسيمة التي يواجهها الشباب الراغبون في عبور الحدود عبر السباحة، حيث سجلت خلال السنوات الأخيرة حالات عديدة لأشخاص فقدوا حياتهم في هذه الرحلات المحفوفة بالموت، بينما لا يزال مصير آخرين مجهولا لأشهر أو حتى سنوات.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة المخاطر الجسيمة التي يواجهها الشباب الراغبون في عبور الحدود عبر السباحة، حيث سجلت خلال السنوات الأخيرة حالات عديدة لأشخاص فقدوا حياتهم في هذه الرحلات المحفوفة بالموت، بينما لا يزال مصير آخرين مجهولا لأشهر أو حتى سنوات.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

العثور على جثة شاب ناظوري لفظتها الأمواج بعد محاولة سباحة نحو مليلية