المزيد من الأخبار






العاهلان الإسبانيان يزوران مقبرة سيدي امبارك بسبتة المحتلة حيث يرقد ضحايا مأساة تاراخال


العاهلان الإسبانيان يزوران مقبرة سيدي امبارك بسبتة المحتلة حيث يرقد ضحايا مأساة تاراخال

ناظور سيتي: متابعة

زار الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة المحتلة، للمشاركة في مراسم دينية مشتركة تكريماً لضحايا مأساة تاراخال، التي خلفت عشرات القتلى خلال محاولة جماعية لعبور الحاجز البحري انطلاقاً من المغرب.

وشارك في هذه المراسم ممثلون عن مختلف الديانات الموجودة بالمدينة، من مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس، في مبادرة لاستحضار أرواح الضحايا والتعبير عن التضامن مع ذويهم.


مقبرة تحتضن رفات ضحايا مأساة إنسانية

وتضم مقبرة سيدي امبارك رفات 90 شخصاً، وفق ما أورده موقع «إل فارو دي سيوتا»، لقوا حتفهم في أعقاب محاولة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز، والتي أسفرت عن أكثر من 140 وفاة، نتيجة الغرق والتدافع خلال محاولة اجتياز الحاجز البحري.

وخلال الزيارة، وقف العاهلان الإسبانيان أمام عدد من القبور التي دُفن فيها الضحايا، واستمعا إلى شروحات قدمتها مسؤولة الصحة المحلية، نبيلة بنزينة، التي واكبت عمليات الدفن آنذاك.

ضحايا مغاربة وعائلات تنتظر استعادة جثامين أبنائها

ومن بين الأشخاص الذين يرقدون بمقبرة سيدي امبارك، محمد سعيد، الذي توفي بالمستشفى بعد أيام من المأساة، ويوسف الحايتي، الذي لقي حتفه بشاطئ الشورييو عقب مشاركته في محاولة العبور.

وذكر التقرير أن الحرس المدني الإسباني تمكن من تحديد هويات عدد من الضحايا، من بينهم أيوب كالوت، وعبد السلام حساني، ونور الدين تباكوت، وسلمى ماغوح، وإبراهيم الحونغاري، وعبد المومن زريول، ويونس إهواف، وياسين أوستان، ومنير دوش.

وأضاف المصدر ذاته أن عائلات الضحايا أُبلغت بهويات الجثامين التي جرى التعرف عليها، غير أن السلطات المغربية رفضت، بحسب التقرير، قبول المعطيات المقدمة بشأن هوياتهم، كما رفضت طلبات ذويهم الرامية إلى دفنهم في بلدهم الأصلي.

استقبال شعبي للملك والملكة

وعرفت زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مقبرة سيدي امبارك استقبالاً من طرف عدد من سكان سبتة المحتلة، الذين تجمعوا عند المدخل حاملين الأعلام الإسبانية وأعلام المدينة.

وتبادل العاهلان التحية مع الحاضرين والتقطا صوراً معهم، قبل مواصلة برنامج زيارتهما للمدينة.

وتعيد هذه الزيارة إلى الواجهة مأساة تاراخال وما خلفته من خسائر بشرية ومعاناة إنسانية، كما تسلط الضوء على ملف جثامين الضحايا ومطالب عائلاتهم باستعادتها ودفنها في بلدهم الأصلي.

841139238-2244821669411588-5318085534168384903-n


841434737-1684468743009319-8952132096672580303-n


843854908-1892600132190217-3656034309755026493-n


844416900-1774698243609667-8334230700048316434-n


847689190-2331864907663266-5064175952638297824-n




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح