"العالم تغيّر ومطلب الاستقلال مستحيل".. الحزب الوطني الباسكي "يصفع" البوليساريو من داخل مجلس النواب الإسباني


ناظورسيتي -متابعة

تلقت جبهة "البوليساريو" الانفصالية "صفعة" جديدة، وهذه المرة من قلب مجلس النواب الإسباني، البلد الذي طالما عُرف بأن فيه "مناصرين" لأطروحة الاتفصاليين ومن يقف خلفهم.

ووجّهت هذه الصفعة لطغمة الانفصاليين من قلب مجلس النواب الإسباني بحضور بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، والعديد من الوزراء.

وقال الحزب الوطني الباسكي، أمس الأربعاء، إن على انفصاليي “البوليساريو” أن يدركوا ما هو ممكن وما هو مستحيل حتى يمكن التوصّل إلى حل لقضية الصحراء المغربية، التي نشأ حولها هذا النزاع المفتعَل.

وأضاف إيتور إستيبان، الناطق الرسمي باسم الحزب الوطني الباسكي في مجلس النواب الإسباني، أن العالم تغيّر كثيرا خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي يجب أن نجعل "البوليساريو" تفهم ما هو ممكن الآن وما هو مستحيل”، لتسوية "النزاع" حول الصحراء.

ووضّح إستيبان “من وجهة النظر الجيوستراتيجية فإن "البوليساريو" قد خسرت… لذلك يجب أن يبحث عن حلّ في إطار الممكن” لتسوية هذا النزاع".


وتابع إستيبان “لا أحد يمكنه أن ينكر الأهمية الجيو-إستراتيجية المتزايدة للمغرب في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وفي مجالات أخرى".

وشدّد المتحدّث ذاته على "ضرورة الحفاظ على علاقة جيدة مع المغرب، البلد المهم بالنسبة إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي".

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد ملف هذا "النزاع" المفتعل العديد من التطورات في ضوء الاعتراف الرئاسي الأمريكي بالسيادة المغربية الكاملة على أراضيه الصحراوية.

وفي هذا الإطار كان السياسي الفرنسي جون لويس بورلو، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، قد قال إن على الاتحاد الأوروبي أن يتبع خطوة الرئاسة الأمريكية ويعترف، بدوره، بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

وصرّح بورلو لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن على الاتحاد الأوروبي أن يستوعب أنّ المغرب ليس شريكا مميزا فقط، بل هو "شريك حيوي للغاية في العلاقات بين أوروبا وإفريقيا".

وعبّر السياسي الفرنسي عن أمله في أن يكون للقرار الأمريكي تأثير في بلدان الاتحاد الأوروبي، ومنها فرنسا، سعيا إلى "إغلاق" هذا الملف نهائيا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح