الطيبي: لم نتداول في حزب الإستقلال حول مرشح الانتخابات البرلمانية بالناظور ونرحب بالكفاءات


الطيبي: لم نتداول في حزب الإستقلال حول مرشح الانتخابات البرلمانية بالناظور ونرحب بالكفاءات
ناظورسيتي: متابعة

أكد محمد الطيبي رئيس المجلس الجماعي لزايو، والبرلماني السابق عن حزب الإستقلال ردا على ما تم تداوله بشأن إشهاره "الفيتو" في وجه بعض الأسماء التي تريد الالتحاق بالحزب، على أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة.

مبرزا أن الحزب لم يتداول بعد في اسم المرشح للإنتخابات البرلمانية بإقليم الناظور، واضاف أنه لا وجود لخلافات داخل البيت الإستقلالي، وأن الأمور تسير بشكل جيد، مؤكدا على أن حزب الميزان منفتح على الجميع بشرط أن تتوفر فيه الكفاءة.

ويعتبر متتبعون أن الطيبي من بين الأسماء القوية التي ستنافس بكل قوة على المقعد البرلماني بإقليم الناظور، بإعتباره أحد القلائل الذين يتوفرون على قاعدة قوية ببلدية زايو، بالإضافة إلى أن حزب الإستقلال يسعى لتغطية أغلبية الدوائر الانتخابية بجميع تراب الإقليم، ما سيجعله يكون ضمن الأربع الأوائل.

ويسعى الطيبي إلى العودة للبرلمان بعد حلوله خامسا في الإنتخابات البرلمانية الماضية، رغم أنه تمكن من الحصول على أزيد من 10 الاف صوت، ويشكل الطيبي دائما رقما مهما في الساحة الإنتخابية والسياسية بالإقليم.


وستشهد الإنتخابات القادمة صراعا قويا بين مجموعة من الأسماء التي تسعى للدخول إلى قبة البرلمان، منها من سيترشح لأول مرة ومنها من يريد الحفاظ على مقعده.

ويعيد الكثير من المرشحين حساباتهم خصوصا بعد المصادقة على إجراء الإنتخابات الجماعية والتشريعية في يوم واحد، ما يستدعي العمل على تغطية كبرى بجميع الجماعات، بالإضافة إلى توفر المرشح على قاعدة إنتخابية.

وفيما حسمت مجموعة من الأحزاب بإقليم الناظور في مرشحيها، تبقى أحزاب أخرى لم تحسم ولم تحدد بعد من سيمثلها خلال الإنتخابات التشريعية القادمة، ما يجعل الباب مفتوحا للإستقطابات والإلتحاقات.

وجدير بالذكر أن الإنتخابات التشريعية والجماعية ستجرى في يوم واحد على أبعد تقدير في شهر شتنبر القادم، وذلك حسب مجموعة من المصادر، التي ترى أن الحكومة حسمت في الأمر بشكل كلي ولن يتم تأجيل الإنتخابات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح