الطرق إلى الناظور تقتل.. ألم يحن الوقت للإسراع في ربط الإقليم بالأوطو روت؟


الطرق إلى الناظور تقتل.. ألم يحن الوقت للإسراع في ربط الإقليم بالأوطو روت؟
ناظورسيتي: ع-ك

يبدو أن الطرق الوطنية والجهوية الرابطة بين الناظور ومختلف المدن بالشمال و الشرق عازمة على مواصلة حصد المزيد من الأرواح في حوادث مميتة اخرها كان أمس الجمعة على مستوى منطقة صاكا حيث لقي لاعب وسط فريق نهضة بركان، لحسن أخميس، حتفه أثناء قدومه للإقليم.

حادثة يوم أمس والتي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر يعتبر من ضمن أبرز لاعبي كرة القدم بجهة الشرق والريف، جعلت ذلك السؤال القديم/ الجديد، حول اليوم الذي سيستفيد فيه إقليم الناظور من الطريق السيار، يحضر مرة أخرى بين مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي، والذين تساءلوا عن مصير الوعود الحكومية التي بلغت عقدها الأول دون أن يتحقق منها شيء على ارض الواقع.

إن ربط إقليم الناظور بالطريق السيار سواء عبر تاوريرت أو جرسيف، ولما لا في اتجاه جماعة قاسيطة أيضا، يعتبره سكان المنطقة مطلباً انيا لا يحتمل المزيد من التأخير، لما في ذلك من حماية للأرواح و تأمين لتنقلات المواطنين الذين يعانون الأمرين جراء هشاشة البنى التحتية للطرقات المعتمدة حاليا و غياب التشوير والمساحة الكافية للسياقة، زد على ذلك وعورة التضاريس التي تكون في بعض الأحيان إحدى مسببات حوادث السير.

ففي الوقت الذي طفى فيه نقاش داخل الحكومة وبين مختلف الفرقاء السياسيين بالمؤسسة التشريعية و مجالس الجماعات الترابية، حول إمكانية ربط الناظور وجرسيف بالطريق السيار، سواء في عهد الوزير السابق عزيز الرباح، أو خلفه عبد القادر عمارة، تساءل مواطنون في حديثهم لـ"ناظورسيتي"، عن موعد الشروع في الأشغال على أرض الواقع عوض الاكتفاء باستظهار حصيلة اللقاءات ومواصلة نثر المزيد من الوعود التي لم يحقق منها شيء طيلة العشر سنوات الأخيرة، لاسيما وأن بعض الجهات الحكومية كانت قد أقرت بانتهاء الأشغال في المشروع عام 2020.

و سجلت "ناظورسيتي" اجماع مختلف الفاعلين في جميع المجالات السياسية و الاجتماعية والرياضية، و في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، أن إقليم الناظور سيظل يعاني من المشاكل ويقدم المزيد من الأرواح على الطرقات ما دامت الحكومة غير قادرة على الوفاء بوعودها وربط هذا الجزء من البلاد بطريق سيار يتناسب وموقعه الاستراجيي. وتبعاً لذلك فسيظل مطلب التعجيل في مساعدة هذا المشروع على الخروج من رحم الحكومة وجعله يتحقق من ضمن أبرز مطالب ساكنة الإقليم املة بانتهاء المعاناة في أقرب الآجال.

جدير بالذكر، أن النقاش حول الطريق السيار بالناظور دخل الأجندة الحكومية في عهد حكومة عباس الفاسي، وحضر بقوة في عهد عبد الإله بنكيران، حيث كان عزيز الرباح وزير النقل انذاك، أكد أنه قد أطلق دراسة تميهيدية لانجاز "أوطو روت" يربط الناظور بالدرالبيضاء ووجدة دون أن يحدد ذلك بأجل للإنجاز بمبرر غياب التمويل.

وفي السياق نفسه، سبق للوزير الحالي عبد القادر اعمارة المكلف بقطاع التجهيز والنقل، أن أكد في لقاء تواصلي بمجلس جهة الشرق، أن طريقا سيارا سيربط الناظور بجرسيف قد دخل حيز الدراسة وسيكلف غلافا ماليا قدره 4.5 مليار درهم، وحددت سنة 2020 كسقف زمني للانتهاء من أشغاله وفتحه أمام مستعملي الطريق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية