الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعلن التكفل بمصاريف العلاجات المتعلقة بكوفيد-19


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعلن التكفل بمصاريف العلاجات المتعلقة بكوفيد-19
ناظورستي: متابعة

أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، اليوم الخميس ، عن التكفل بمصاريف العلاجات المتعلقة بوباء كوفيد-19 ، في إطار التأمين الإجباري عن المرض ، وذلك ابتداء من 28 أكتوبر 2020 .

وذكر الصندوق في بلاغ له ، أنه سيتم تعويض مصاريف العلاجات ، أو تحملها طبقا للتعريفة الوطنية المرجعية الجاري بها العمل، أخذا بعين الاعتبار البروتوكول الصادر عن وزارة الصحة ، و الذي يعتبر القاعدة الأساس لتحمل هذه المصاريف.

وحسب الصندوق ، فإن اختبار الإصابة بكورونا (PCR) ليس قابلا بعد للتعويض ، وسيتم الشروع في تعويضه بمجرد تحديد التعريفة والإجراءات الواجب إتباعها لهذا الغرض، وذلك بالاتفاق مع الوكالة الوطنية للتأمين الصحي .

وللمزيد من المعلومات و التوضيحات، فقد وضع الصندوق الرقمين الهاتفيين التاليين : 00 72 200 080 أو 33 33 203 080.

وكان صندوق الضمان الاجتماعي، أعلن في وقت سابق، أنه بإمكان المرشدين السياحيين طلب الاستفادة من التعويض الجزافي المخصص لهم عن الفترة الممتدة من شهر يوليوز حتى شهر دجنبر المقبل، وذلك تطبيقا لمقتضيات البرنامج التعاقدي بدعم القطاع السياحي، وخاصة الشق المتعلق بتقديم الدعم للمرشحين السياحيين غير الاجراء المعتمدين من طرف وزارة السياحة.



وأوضح الصندوق، في بلاغ، أنه على المرشدين السياحيين الراغبين في الاستفادة من هذا التعويض برسم أشهر يوليوز، غشت، شتنبر،اكتوبر، ونونبر 2020، أن يقومو بتقديم طلباتهم على البوابة المعتمدة لهذا الغرض، وذلك إلى غاية 15 نونبر الجاري.

ولتسهيل استعمال هذه البوابة، قام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بإعداد دليل توضيحي يمكن تصفحه عبر موقعه الرسمي www.cnss.ma وعبر صفحاته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وكان الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أعلن في بلاغ عممه يوم 15 شتنبر، أنه سيمدد أجل طلب الاستفادة لفائدة المشتغلين في قطاع السياحة إلى غاية 24 شتنبر برسم شهري يوليوز وغشت الفارطين.

وجاء في البلاغ الأول ، أن المستفيدين من الدعم هم مؤسسات الإيواء المصنفة، ووكالات الاسفار، وأصحاب النقل السياحي، والأجراء والمتدربين في إطار عقود الادماج العاملين بالقطاع، إضافة الى المرشدين السياحيين المسجلين بنظام الضمان الاجتماعي بموجب قانوني 98.15 و 99.15 المتعلقين بالتغطية الصحية والاجتماعية للعاملين غير الأجراء.

جدير بالذكر، أن قطاع السياحة، يدخل ضمن القطاعات الأكثر تضررا من جائحة كورونا، حيث توقف منذ مارس تاريخ إعلان الحجر الصحي ودخول المغرب في مرحلة تنفيذ جملة من الاجراءات والتدابير الاحترازية المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، (توقف) الآلاف من العاملين في سياحة عن ممارسة أنشطتهم المهنية، الأمر الذي جعلهم يتضررون بنسبة بليغة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح