الصحافي الريفي كمال الوسطاني يحرز جائزة "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" للصحافة المكتوبة


الصحافي الريفي كمال الوسطاني يحرز جائزة "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" للصحافة المكتوبة
ناظورسيتي - بدر أعراب


أحرز الزميل الصحفي كمال الوسطاني، سليل بلدة "أزلاف" بإقليم الدريوش، عضو بهيئة تحرير جريدة "العالم الأمازيغي"، الأربعاء 17 أكتوبر بالعاصمة الرباط، جائزة الصحافة المكتوبة التي يخصصها "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، اعترافا وتقديرا للجهود المبذولة للنهوض بالصحافة الأمازيغية وباللغة والثقافة الأمازيغيتين.

وحضر حفل تسليم جوائز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، شخصيات سياسية وفعاليات إعلامية وأمازيغية، يتقدمها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ونظيره الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى الخلفي، إلى جانب كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، وعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس، وعدد من الفعاليات الأمازيغية.

هـذا، وتقدَّم خلال هـذا الحفل الذي يندرج في إطار إحياء الذكرى السابعة عشرة للخطاب الملكي بأجدير وإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مدير القناة الثامنة الأمازيغية محمد مماد، بتسليم جائزة "الصحافة المكتوبة" للزميل كمال الوسطاني الذي اختار مواصلة دراسته العليا في مجال الصحافة والإعلام.

وفي تصريحه لـ "ناظورسيتي" حول هذا التتويج، قال كمال الوسطاني "أعتقد أن النهضة التي تعرفها الأمازيغية اليوم بعد سنوات من التهميش، لابد أن تشمل جميع مستوياتها بما في ذلك الصحافة المكتوبة، نظرا لأهميتها في استعمال وتداول اللغة الأمازيغية الممعيرة وتسهيل التواصل بها".

وأضاف الوسطاني "إن ما نقوم به في جريدة (العالم الأمازيغي) هـو محاولة للإسهام في التأسيس لهذه الصحافة المكتوبة بالأمازيغية، لذلك تجدنا نكتب في مختلف الأجناس المتعارف عليها في دنيا الصحافة، بما في ذلك الأجناس الكبرى كالربورتاج والحوار وغيرها".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح