المزيد من الأخبار

الأولى 3

الباحثة "سكينة أشن" تنال دبلوم ماستر قانون الاعمال والضرائب بميزة مشرف جدا بالجامعة الدولية بالرباط.

الحسيمة تحتضن دورة تكوينية لعصبة الشرق في رخصة "د" لمدربي كرة القدم

أساسيات تدبير الموارد البشرية داخل المقاولات محور دورة تكوينة من تنظيم جمعية المبادرة بالناظور

حميد قوبع يمثل جهة الشرق في الجامعة الوطنية لحلاقة بالمغرب

بسبب استغلالها في لقاءات وحملات انتخابية.. مطالب بمنع استغلال سيارات الجماعات بإقليمي الناظور والدريوش

انطلاق عملية "من الطفل إلى الطفل" لمحاربة الهدر المدرسي بجماعة بوعرك

خطير.. وثائق مسربة تكشف خطة الجيش الإسباني لمواجهة واعتقال المهاجرين السريين

الطالب الباحث أسامة أقوضاض ينال دبلوم الماستر في موضوع قرارات محكمة النقض بعدم قبول الطعن

الإذاعة الأمازيغية تستضيف البرلمانية ليلى أحكيم للحديث عن القاسم الانتخابي ورهانات الاستحقاقات المقبلة

توقيف سفينة أمريكية محملة بكمية كبيرة من الحشيش المغربي






الشيخ السلفي "أبو النعيم" يغادر السجن وهو في حالة "هيستيرية" وهذا ما توعد به


ناظور سيتي ـ متابعة

غادر الشيخ السلفي "عبد الحميد أبو النعيم"، قبل قليل، أسوار سجن عين السبع بمدينة الدار البيضاء، بعد سنة كاملة قضاها خلف قضبان السجن، وقد استغل هذه المناسبة من أجل تمرير رسائل قوية عبر كاميرات هواتف عدد من مناصريه الذين كانوا في استقباله.

أبو النعيم الذي غادر باب السجن يبدوا أنه في حالة هيستيرية، وقد شدد على أنه لن يتراجع عن جل مواقفه السابقة، مشيرا أن السجن كان بالنسبة إليه "رحمة"، وأنه مستمر في طريق الدفاع عن الشريعة الإسلامية التي قال أنها تحارب، كما أكد أن تجديد العلاقة بين المغرب وإسرائيل، ليس تسامحا، بل هو مسح للهوية الإسلامية، حسب تعبير أبو النعيم.

وقد كانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، قد أقرت السنة الماضية، متابعة الشيخ السلفي "عبد الحميد أبو النعيم"، في حالة اعتقال، وذلك بعد أن اتهم الدولة بـ "الردة"، نتيجة قرار الحكومة إغلاق المساجد مؤقتا، في إطار التدابير التي اتخذها لمغرب لمواجهة جائحة كورونا، وحفاظا على سلامة المصلين من العدوى الخطيرة، حيث أدين فيما بعد بالسجن النافذ من أجل تهم جنحية، و تتعلق بالعصيان وكذا التحريض على الكراهية وإهانة هيئة ينظمها القانون.


وقد اشتهر الشيخ السلفي بدفاعه عن القيم السلفية في المغرب. وكان من أبرز من هاجموا التيارات العلمانية في المغرب، كما تمت محاكمته بتهمة إهانة بعض المؤسسات كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. تم عزله بصفة نهائية من مهامه بوزارة الأوقاف بعد أن ضاقت الوزارة ذرعا بما كان يصدح به على المنابر والكراسي الدعوية، فكان آخر عهد له بإلقاء الدروس بمسجده الوقفي بدرب الطلبة.

وهو من أبناء مدينة الدار البيضاء، وقد عمل كمدرس لمادة التربية الإسلامية بمنطقة درب السلطان حيث يقطن حاليا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح