الشغيلة الصحية بالناظور "تحاصر" الوزير آيت الطالب حول مآل الملف المطلبي وضحايا مرسوم 2017


ناظورسيتي | محمد العبوسي

حاصرت الشغلية الصحية بمدينة الناظور، وزير الصحة، خالد آيت الطالب، خلال زيارته الأخيرة والخاطفة للمدينة، وذلك داخل إحدى المراكز الصحية وسط مدينة الناظور.

وقام أعضاء التنسيقية الوطنية لتقنيي وزارة الصحة -فرع الناظور- باستفسار الوزير الوصي على القطاع، عن مآل ملفها المطلبي، وكذا ضحايا المرسوم 2.17.535 لسنة 2017 والمتمثل في الترقية الاستثنائية بأثر رجعي بدون ضحايا جدد، و كذلك علاقة بالحوار الذي جرى هذا الأسبوع الجاري مع وزارة المالية.

إلى ذلك أكد وزير الصحة في جوابه على استفسارات المعنيين بالأمر، بأن المديرية المركزية للموارد البشرية بالوزارة تشتغل على الملف، مشيرا أن حله في مراحله الأخيرة، وأن هذا الأسبوع سيكون حاسما ووزارة الصحة تدعمه ايجابيا كما اتفق عليه في الحوار الاجتماعي مع النقابات.

يذكر أن التنسيقية الوطنية للممرضات والممرضين ذوي تكوين سنتين، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، سبق وأن نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية، جهويا ومركزيا وأمام مقر الوزارة بالعاصمة الرباط بالموازاة مع جلسة الحوار القطاعي، وذلك ضد المرسوم 2.17.535 لسنة 2017.



حري بالذكر أن وزير الصحة، خالد آيت الطالب، كان قد حل زوال أول أمس الجمعة 26 فبراير الجاري، بالمركز الصحي المسجد بالدائرة الخامسة، وذلك في زيارة خاطفة لإقليم الناظور، دامت أقل من ساعة واحدة، اطلع فيها على الأجواء التي تمر فيها الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد19.

وكان خالد آيت الطالب، خلال زيارته للمركز الصحي المسجد، إضافة إلى مركز ثان ببني انصار، مرفوقا بعامل إقليم الناظور، علي خليل، وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين بوزارة الصحة، حيث اطلع في المرفقين على ظروف تطعيم الفئات المعنية باللقاح وكيفية تخزين جرعات التلقيح التي توصلت بها مندوبية وزارة الصحة بالإقليم.

وقال وزير الصحة، على هامش هذه الزيارة، أن حلوله بجهة الشرق، كان بهدف الإطلاع على مدى تقدم عملية التلقيح بإقليم الناظور، مؤكدا في تصريح لـ"ناظورسيتي"، أن الأجواء التي وقف عليها بالمركزين السالف ذكرهما جيدة ومفرحة وذلك بفضل جهود مختلف المتدخلين في قطاعي الصحة والداخلية.

وأضاف "عملية التلقيح بالناظور تتم بطريقة سلسلة ومنظمة، الأمر الذي سيرفع من وتيرتها في الأيام القادمة، مع قدوم دفعات أخرى من اللقاح، وذلك بهدف تحقيق الهدف المنشود من الحملة الوطنية التي أطلقها الملك محمد السادس، والمرتكز أساسا على تكوين مناعة جماعية تسرع من العودة إلى الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح