الشرطة الفرنسية تعتقل شخصا توعد مدرّسين في باريس بـ”الثأر لله والنبي محمد”


ناظورسيتي -متابعة

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على شخص كان قد أطلق، في الأيام القليلة الماضية، تهديدات ضد مدرّسين يزاولون في مدرسة تابعة لبلدية "أتيس مونس" في ضواحي باريس. وأفادت صحيفة “باريزيان” في هذا السياق بأن مُدرّسة في المؤسسة التعليمية المعنية تقدّمت، أول أمس الاثنين، بشكاية للشرطة، قالت فيها إنها رأت رجلا يجري أمام المدرسة ويصرخ متوعّدا بـ“الثأر لله والنبي محمد”، وهو يردد عبارة "المدرّسون سيدفعون الثمن".

وجاء ذلك بعد أسبوعين على الجريمة المروعة التي اقترفها شابّ شيشاني متعصب (18 سنة) في حقّ مدرّس في ضواحي الغاصمة الفرنسية، إذ عمد إلى التربّص به و"ذبحه" بعد قيام المدرّس (صامويل باتي) بعرض صور كاريكاتورية للنبي محمد (ص) على تلاميذه في حصة عن "حرية التعبير"، وهي الجريمة التي خلقت جدلا واسعا وأدت إلى ردود وردود مضادّة، قبل أن تتطور الأمور إلى الأسوأ بعد تنفيذ عمل "إرهابي" في نيس راح ضحيتَه ثلاثة أشخاص.


وقتل منفذ "جريمة نيس" قلاثة أشخاص وأصاب آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، الخميس الماضي، في هجوم بسكين في هذه المدينة الجنوبية، فيما قتلت الشّرطة شخصا آخر في ضواحي مدينة أفينيون بعد أن هدد المارة بالسلاح. وقالت شرطة نيس حينئذ إن الهجوم وقع في محيط كنيسة "السيدة العذراء" وسط المدينة في حدود التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي. وأضافت أنه تم اعتقال منفذ الهجوم.

وفي علاقة بهذا الحادث، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن شرطة نيس، قولها إن واحدا من الضحايا على الأقل قتل "ذبحا". ووضّحت أن رجلا وامرأة قتلا في كنيسة "نوتردام"، في حين توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها بعد إصابته. وشدّد كريستيان إستروسي، عمدة مدينة نيس، على أن المعطيات الأولى تشير إلى أن الهجوم "إرهابي".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح