الشبيبة الحركية بالناظور توجه رسالة مفتوحة للأمين العام امحند العنصر


الشبيبة الحركية بالناظور توجه رسالة مفتوحة للأمين العام امحند العنصر
ناظورسيتي | متابعة

وجهت الكتابة الإقليمية للشبيبة الحركية بإقليم الناظور، رسالة مفتوحة للأمين العام للحزب، امحند العنصر، وذلك بخصوص عدد من القرارات الانفرادية والتخبط الذي يعيش على وقعه الحزب داخليا، وعلى بعد أشهر من الاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية.

وتوصلت ناظورسيتي بنسخة من الرسالة ننشرها كما توصلنا بها:

بالكاد السيد الأمين العام المحترم تعم الفرحة في أسرة الحركة الشعبية بإقليم الناظور، أو إن صح القول قد عمت بعد سماعنا نبأ عودة السيد وديع التينملالي البرلماني السابق عن حزب الحركة الشعبية بالإقليم والذي من خلاله تفاءلنا بشارة بأنه من سيرأب الصدع والشرخ الحاصل في أسرة الحزب بالإقليم.

إلى حدود هذه الأسطر السيد الأمين العام المحترم قد سبق لنا أن عممنا بيان صادر عن الكتابة الإقليمية للشبيبة الحركية بالناظور نددنا فيه بالقرارات الإنفرادية التي ينهجها من منحتموه السيد الأمين العام المحترم تفويض السهر على تأسيس الكتابة الإقليمية للحزب بالناظور، السيد سعيد الرحموني، والتي طبعا نالت رفضا عارما من طرف كل مكونات حزب الحركة الشعبية بإقليم الناظور .



وقد توصلتم السيد الأمين العام بكل صغيرة وكبيرة بهذا الخصوص إلى أن قمتم شخصيا بزيارة إلى الإقليم لمحاولة احتواء هذا الشرخ الذي للأسف لم تتضح خلاله أية ملامح لحلحلة الأزمة.

وحفاظا على مصلحة الحزب ارتأينا نحن السيد الأمين العام المحترم كشبيبة بمعية المناضلين التزام الصمت بعد تأكدنا من عودة السيد وديع التينملالي للحزب، إلا أن تسريبات إعلامية ومناضلين أكدوا خبر تراجع السيد وديع التينملالي عن الترشح بألوان الحزب، وهو ما شكل صفعة وصدمة لنا نحن كشبيبة حركية بالناظور والذي سببه المدعو سعيد الرحموني مما جعلنا نأخذ المبادرة لمراسلتكم.

لنتفاجأ مرة أخرى السيد الأمين العام المحترم بخرجة انفرادية أخرى تحت عنوان تأسيس المنتدى الجامعي الحركي الجهوي بمقر الحزب بالناظور ليتم مرة أخرى سلك طريق الإقصاء الممنهج والمبيت لمناضلات ومناضلي الحركة الشعبية بالإقليم، تحت خلفيات لحدود الساعة لا نعرف مرادها ومبتغاها، فهذا السكوت من طرف الأمانة العامة للحزب جعلت كل هؤلاء المناضلين يتخذ له زاوية الإستغراب والإستنكار.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح