السّعودية "تُبشّر" ترامب باستعدادها للتطبيع مع إسرائيل بشروط قد "تفجّر" المنطقة


ناظورسيتي -متابعة

اشترطت السعودية، وفق ما كشف تقرير للباحث السياسي زيدان القنائي، المتحدّث الرسمي باسم منظّمة العدل والتنمية للدراسات بالشرق الأوسط، الذي قال إن على واشنطن وإسرائيل "قصف" إيران وحزب الله للتخلص من نفوذ إيران في كل من العراق وسوريا، حتى توافق على عقد اتفاق سعودي -إسرائيلي للتطبيع ترعاه أمريكا.

وأفادت المنظمة ذاتها بأن "رأي" السّعودية في التطبيع، الذي نقلها وزير خارجيتها إلى الإدارة الأمريكية يتمثل في أنّ السلام والتطبيع في الشرق الأوسط بين الدول العربية وإسرائيل لن يتحقق إلا بعد القضاء على "المقاومة"، التي تتزعّمها إيران، من خلال "حركة حماس" و"حزب الله" وكذا "الحوثيين" في اليمن وأن أي تطبيع دون القضاء على المشروع الإيراني في الشرق الأوسط عبر كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 13 غشت الجاري، أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل قد توصّلتا إلى "اتفاق سلام" وصفه بـ"التاريخي" يسمح لهما بتطبيع علاقاتهما. وهو الاتفاق هو الأول بين إسرائيل ودولة عربية بعد اتفاقات السلام الموقعة مع مصر والأردن والفلسطينيين.

وفي هذا السياق، صدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة تحدّث عن "إنجاز دبلوماسي" واتفاق على "مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة". وأبرز أن الاتفاق يشمل وقف إسرائيل عملية ضمّ أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة. وقد رفضت حركة "حماس" هذا الاتفاق، واصفة إياه بأنه "تنكر" لحقوق الفلسطينيين، فيما تحدّث نتانياهو، كما ترامب، عن "يوم تاريخي"، وقالت الإمارات إن الاتفاق "خطوة جريئة لضمان حلّ الدولتين".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح