السيناتورة الريفية نادية اليوسفي تنادي من رواق مجلس الجالية إلى إنهاء تهميش مغاربة بروكسيل


السيناتورة الريفية نادية اليوسفي تنادي من رواق مجلس الجالية إلى إنهاء تهميش مغاربة بروكسيل
ناظورسيتي من الدار البيضاء


انتقدت نادية اليوسفي، السيناتورة والنائبة ببرلمان بروكسيل، ذات الأصول الريفية، الازدواجية في الخطاب البلجيكي الذي ينادي بحقوق الإنسان وينتهك كرامة المهاجرين، كما نادت بإنهاء التهميش الذي يطال الأغلبية المغربية التي تسكن بعض أحياء بروكسيل دون أن يوضع لها اعتبار في برامج السياسيين، ونتيجة لوعي المغاربة بأهمية مشاركتهم كقوة اقتراحية، برزت شبكة من مؤسسات الوساطة، عملت على تقريب المواطنين إلى الجماعات ونقل مشاكلهم إلى المنتخبين.

عملت المناضلة، التي ينحدر أبوها من الحسيمة، كوسيط لمدة 14 سنة، كانت كافية لتصير ملمة بمشاكل الأسر المغربية، وأهم ما حققته خلال هذه المدة تسهيل إجراءات الحصول على الجنسية البلجيكية بالنسبة للمهاجرين. وقادتها هذه التجربة الطويلة سنة 2004 إلى خوض غمار تجربة سياسية جديدة مع الحزب الاشتراكي لتصير نائبة برلمانية.

" بعض الأحداث تأتي لتصحح المسار" هذا ما ذكرته وهي تحكي عن أول احتكاك لها بعالم السلطة والسياسة؛ فلطالما عانى المهاجرون المغاربة في بلجيكا آنذاك من شطط عناصر الشرطة وظلمها، وحين وقعت أسرتها ضحية لهذا الواقع، انتفضت وناضلت من أجل استرجاع الحق المهدور، ورفعت أول شكاية ضد السلطات البلجيكية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار البرنامج الثقافي الذي يشارك به مجلس الجالية في الدورة الـ 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، تحت عنوان «نساء ورجال سياسيون مغاربة في العالم: تجارب متقاطعة » عرضت نماذج من مسارات استثنائية استطاع مغاربة العالم تحقيقها في المجال السياسي.


































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح