السلطات ومندوبية وزارة الصحة تجهز 8 مراكز بجماعة الناظور للتلقيح ضد كورونا


السلطات ومندوبية وزارة الصحة تجهز 8 مراكز بجماعة الناظور للتلقيح ضد كورونا
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

علمت ناظورسيتي من مصدر مطلع، أن السلطات المحلية وبتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة ، يعملون على تجهيز مجموعة من المراكز بجماعة الناظور من أجل بداية التلقيح ضد فيرون كورونا المستجد.

وحسب ذات المصدر سيتم تجهيز 5 مراكز ومستوصفات صحية بجماعة الناظور، بالإضافة إلى مركز الوحدة تابعة للمقاطعة الإدارية الخامسة، ومركز جمعية محمد الخامس للتضامن بحي المطار التابع للمقاطعة السابعة، ومركز أخر تابعة للمقاطعة الثالثة.

وأضاف ذات المصدر أن السلطات تعمل على إنشاء مجموعة من المراكز بباقي الجماعات الأخرى التابعة لإقليم الناظور، كبني أنصار، والعروي، وأزغنغان، وسلوان..


اللقاح سيخصص في مرحلة أولى للأطر الطبية والعاملين بقطاع الصحة المرابطين في الصفوف الأمامية منذ بداية الجائحة، نظرا لأهمية الخدمات التي يقدمونها.

ينتظر أن يكون أول المستفيدين من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” الذي تطوره شركة الأدوية الصينية “سينوفارم”، وفقا للإستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة، العاملون بالميدان الصحي والأمن والجيش. وقالت مصادر متطابقة، أن إستراتيجية وزارة الصحة لتلقيح المغاربة، والتي كانت محور اجتماع جمع وزير الصحة بالمديرين الجهويين للصحة، أكتوبر الماضي، تشير إلى استفادة أزيد من 19 مليون مغربي من اللقاح الصيني.


ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الأولوية ستكون لجهاز الأمن والعاملين بالصحة من أطباء وممرضين، أي كل العاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس “كورونا”، إضافة إلى المسنين والذين يعانون من أمراض مزمنة والحوامل.

وكان وزير الصحة خالد أيت الطالب، كشف الاثنين الماضي، أن 600 متطوع تلقوا لقاح كورونا، في إطار المرحلة الثالثة من التجار السريرية، حيث لم يتم العثور على أية أعراض جانبية للقاح الذي خضعوا له، باستثناء حالة واحدة كان فيها شك قبل أن يتبين أن الشخص يعاني تشوها خلقيا.

وتابع الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بمجلس النواب، أن بعض من هؤلاء المتطوعين، أظهرت اختبارات الكشف عن الفيروس التي خضعوا لها إصابتهم بكورونا بعد ذلك، مشيرا بالقول، “يمكن أن يقع الأمر ويمكن دراستها لاحقا، ولا يمكن الإعلان عن النتائج الآن حتى نستوفي الشروط”.

وقال أيت الطالب، إنه “في التجارب أقيمت في عدد من البلدان وليس المغرب فقط، والنتائج جد مهمة وبعض البلدان استعملت الاستعمال الاستعجالي للقاح نظرا للنتائج الاولية”. وتابع، “المغرب يجب أن يكون له استبقاية وكذا تموقع لكي يستفيد من الدول الأولى، “فقدرة إنتاج اللقاح قليلة لن تكفي العالم وهذا ما جعلنا نستعجل لأخذ اللقاح من عدة دول لأننا لا نعرف نجاعته بعد، لكن الإمدادات التي ستكون يجب تحصينها، ونشتغل على استراتيجية اللقاح، لأن همنا هو عودة المغرب لحياته الطبيعية”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح