السلطات الاسبانية تتراجع عن إزالة الأسلاك الشائكة من الحدود الفاصلة بين الناظور ومليلية


ناظورسيتي: متابعة

عادت السلطات الإسبانية، وفقا لما كشفته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع بني أنصار، إلى وضع أسلاك شائكة جديدة، تضم شفرات حادة، على مستوى الحدود الجنوبية لمليلية المحتلة.

وتأتي هذه الخطوة، في وقت أكدت فيه الحكومة الاسبانية، عن قرب انتهائها من نزع الشفرات الحادة من الحدود، وذلك في إطار تنزيل مشروع حدود القرن الحادث والعشرين على مستوى الشريطين الحدوديين لسبتة ومليلية، إلا أنها تراجعت عن الموقف بشكل لم يتم الإعلان عنه رسميا، بعدما باشرت إضافة أسلاك شائكة جديدة بالقرب من بني انصار.

وتأتي هذه الخطوة الإسبانية، أياما بعد الأزمة الدبلوماسية الحادة بين المغرب واسبانيا، وما ترتب عنها من اقتحامات للثغرين المحتلين من طرف مهاجرين مغاربة وأجانب من بلدان افريقيا جنوب الصحراء، إذ تهدف السلطات الاسبانية من وضع الأسلاك الشائكة إلى منع أي محاولة للوصول من طرف المهاجرين.


وكانت الحكومة الاسبانية، أكد شروع السلطات المحلية بثغر مليلية السليب، في سحب الأسلاك الشائكة على صعيد السياج الحدودي الإسباني الثالث والممتد على 11 كيلومترا من ثلاثة حواجز بارتفاع سبعة أمتار.حيث أكدت ان عملية إزالة الأسلاك الشائكة التي تشرف عليها وزارة الداخلية الإسبانية، تتم في سرية تامة، بعدما طالبت الحكومة الإيبيرية، الشركات المعنية والعاملين في الشريط الحدودي بكل من مليلية وسبتة، بإلتزام أقصى قدر من التحفظ بشأن سيرورة العملية.

والمشروع الذي يبدو أن اسبانيا تخلت عنه، كان يروم الاستعاضة عن السياج الشائك بتثبيت كاميرات رقمية مزودة بأحد التقنيات المتطورة، للتعرف على وجوه المسافرين العابرين للحدود، ضمن مشروع "الحدود الذكية" والتي كان من المزمع إكمال أشغالها في غضون 2020.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح