السفير مختار غامبو يتباحث مع رئيس ولاية مومباسا بكينية سبل الشراكة مع مارتشيكا بالناظور وتوقيع توأمة مع مدينة طنجة


ناظورسيتي :


عقد سفير المملكة المغربية بجمهورية كينيا، الدكتور مختار عامبو، اليوم الثلاثاء 22 شتنبر الجاري، لقاء مع حاكم ولاية مومباسا الساحلية، علي حسن جوهو المقرب من رئيس الجمهورية، وذلك لبحث سبل التعاون والشراكة مع وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا بالناظور، والإعداد لتوقيع توأمة مع مدينة طنجة.

وخلال ذات اللقاء، أعرب حاكم ولاية مومباسا عن اهتمامه بإرساء شراكة متعددة القطاعات مع مدينة طنجة، وهي الشراكة التي سيتم إبرامها من خلال التوقيع على توأمة بين المدينتين الساحليتين، موضحا أثناء استقباله لسفير المغرب بنيروبي، السيد المختار غامبو، أن هذه الشراكة ستهم كافة الأنشطة الاقتصادية، لاسيما السياحة والصيد والموانئ وتدبير الموارد المائية، وتكوين الأئمة.

وفي هذا الصدد، قام حاكم ولاية مومباسا بتكوين لجنة ستكون مكلفة بدراسة جميع جوانب هذه الشراكة المستقبلية، والتي وصفها بالمثمرة والمهمة للجهتين على الخصوص، وللبلدين بصفة عامة.

واتفق أيضا حاكم ولاية مومباسا مع السفير مختار غامبو خلال ذات اللقاء على دعوة وكالة مارتشيكا ميد بالناظور لإرساء أواسر الشراكة والتعاون، بهدف تبادل التجارب والخبرات، وتنظيم لقاءات مشتركة من أجل الإطلاع على مشاريع الوكالة بمدينة الناظور ومدينة أبيدجان بساحل العاج، والأخذ بالتجربتين لتهيئة الخلجان والبحيرات المتواجدة بولاية مومباسا الساحلية بجمهوريةكينيا.

ومن جهة أخرى، أعرب السيد حسن جوهو، وهو عضو بالمكتب السياسي للحركة الديموقراطية البرتقالية، عن انبهاره بالتطور الاقتصادي المتواصل والمميز الذي حققه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ومن جانبه، أبرز السيد غامبو أهمية التعاون الثنائي بين الجهتين وإرساء أسس تعاون يكون مفيدا وتكميليا في آن واحد، مشيرا إلى أن العلاقات المغربية-الكينية تعود إلى القرن ال14 ميلادي، وتم وصفها في نص لابن بطوطة الذي مكث بمومبسا عدة مرات.

وسلط الدبلوماسي المغربي الضوء على القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة التعاون جنوب-جنوب، والتنمية المشتركة، وتكامل القارة الإفريقية، مضيفا أن الدول الإفريقية مدعوة إلى استخلاص الدروس من الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة التي جعلت من المغرب، في غضون عقدين من الزمن، رائدا في مجال الاستثمارات البين-إفريقية، ونموذجا للإقلاع الإفريقي.

واتفق الطرفان، عقب هذا الاجتماع على إضفاء رمزية على الصداقة المغربية-الكينية بإعطاء اسم ابن بطوطة لساحة كبيرة بمومباسا، ثاني أكبر مدينة كينية بعد نيروبي.















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح