السفير الأمريكي في الرباط: واشنطن أعادت رسم الخريطة المغربية بحدودها الحقيقية


ناظورسيتي -متابعة

قال دافيد فيشر، السفير الأمريكي في الرباط، إنه على يقين ومتأكد مائة في المائة من أنّ إدارة بايدن "ستعين شخصا عالي الكفاءة لإتمام الشراكة المغربية -الأمريكية، حتى يبقى المغرب وأمريكا مزدهرين، على غرار ما شهدناها في القرنين الماضيين".

وقال فيشر، الذي انتهت مهامه الرباط، في تصريحات للصحافة صباح اليوم، إن مجموعة من البلدان الأوربية تسعى لترى حلا عن طريق الامم لمتحدة لقضية الصحراء، وإن الوزير بوريطة على علم بذلك.

وأضاف فيشر’"إذا كنتم تتذكرون قبل سنوات، حتى في إدارة الرئيس كلينتون، كانت هناك مبادرات لدعم التسوية في الملف والمسار يتطور تدريجيا، وأظن أننا سنصل إلى تتويج هذا المسار".

وتوقّف السفير الأمريكي عند الأحداث التي توالت منذ أواخر السنة، مشيرا إلى أنه أول سفير أمريكي يزور الصحراء المغربية.

وشدّد السفير الأمريكي على أن "الحكومة الأمريكية عملت على إعادة رسم الخريطة المغربية بحدودها الحقيقية.. وقد تشرّفت بتوقيعها وإرسالها إلى الملك.. وكان شرفا عظيما لي أن أزور المناطق الجنوبية، وأنا أكنّ كل الاحترام للمكانة التي تحظى بها الصحراء لدى كل المغاربة".


وقال المتحدث ذاته في هذا السياق ’’نحن حاليا بصدد الإعداد -في مدينة طنجة- لحدث مجيد يطبع علاقاتنا، وهي مرور مائتين سنة على هبة المملكة المغربية للولايات المتحدة".

وقصد فيشر بذلك المفوضية الأمريكية في طنجة، التي تعدّ أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم والمبنى الوحيد الموجود خارج الولايات المتحدة في السجلّ الوطني للأماكن التاريخية للولايات المتحدة. وقال في هذا السياق "سنحتفل، في 2021، بمرور 200 سنة على وجودها"، في إشارة إلى بناية المفوضية.

وشدّد السفير الأمريكي، في تصريحاته الصحافية اليوم، على أن "التاريخ المشترك للبلدين مليء بالأحداث المهمة".

يشار إلى أنه رغم نهاية مهامه في المغرب، فإن السفير الأمريكي ديفيد فيشر معجب بالمملكة، خاصة بمدينة الداخلة ويفكر في الإقامة هناك وشراء منزل.

وكان فيشر قد قال، بمناسبة افتتاح قنصلية لبلاده في المدينة، إنه فخور لكونه أول سفير أمريكي يحطّ رحاله بمدينة الداخلة، التي وصفها بالرائعة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح