السعودية توافق على "التطبيع" مع إسرائيل وتكشف شروطها


السعودية توافق على "التطبيع" مع إسرائيل وتكشف شروطها
ناظورسيتي

كشف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، عن موقف السعودية من قضية التطبيع مع إسرائيل، خاصة بعد تواتر الأنباء عن كونها ضمن لائحة الدول العربية التي أعطت موافقتها للإدارة الأمريكية على هذه الخطوة.

وفي هذا الصدد، أكد المسؤول السعودي أن بلاده "تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة".

وأضاف الوزير السعودي أنه "واثق من أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستنتهج سياسات تساعد على الاستقرار الإقليمي وأن أي مناقشات معها ستقود إلى تعاون أقوى".

يذكر أن كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقعتا اتفاقا للتطبيع مع إسرائيل، وذلك في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووصف ترامب الحدث بأنه "يوم غير عادي للعالم، سيضع التاريخ في مسار جديد"، وأشاد بما سماه "فجر شرق أوسط جديد".

وأشادت الدول الثلاث - الإمارات والبحرين وإسرائيل - بالاتفاقات ووصفتها بأنها تاريخية.


أما السودان فقد اشترط بدورها مقابل التطبيع مع "إسرائيل" الحصول على مساعدات اقتصادية، أولها منحة فورية بأكثر من ثلاثة مليارات دولار إضافة، إلى شطب اسمه عن قائمة الإرهاب، والحصول على القمح والنفط بقيمة مليار و200 مليون دولار

وكان زير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، قد كشف أن الإدارة الأميركية وعدت بدراسة إمكانية مطالبها ورفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول "الراعية للإرهاب"، مقابل تطبيع علاقاتها رسمياً مع "إسرائيل"

ومن جهة أخرى لاقي قرار التقارب والتطبيع مع إسرائيل ترحيبا من بعض الدول العربية الأخرى، لكن البعض الآخر رفض الفكرة أو تعامل معها بحذر..

وفي المغرب، خرج رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، معلنًا رفض بلاده التطبيع من الكيان الصهيوني، معتبرًا أن أي شكل من أشكال التطبيع يحفز "إسرائيل" لمزيد من انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

وفي أعقاب ذلك، تصدر هاشتاغ "فلسطين قضيتي" منصات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، ولا سيما البحرين التي شاركت حكومتها في توقيع اتفاق التطبيع -إلى جانب الإمارات- مع إسرائيل في البيت الأبيض.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح