السجن لـ"بيدوفيل" استدرج أطفالا لاغتصابهم في محل لاصلاح الدراجات


أنهت المحكمة الابتدائية بوجدة، أخيرا، الجدل حول ملف يتابع فيه "بيدوفيل" توبع من أجل التغرير بأطفال قاصرين واغتصابهم تحت التهديد داخل بيت في حي عشوائي يستغله المتهم مسكنا قارا له.

وأدين المتهم، وهو رجل يبلغ حوالي 57 سنة من عمره، بأربع سنوات حبسا نافذة، وأداء غرامات مالية لفائدة أسر الأطفال الضحايا ناهيك عن تعويض رمزي لفائدة جمعية حقوقية انتصبت طرفا مدنيا في القضية.

وجاءت إدانة "البيدوفيل"، بعد مرور أزيد من سنة على توقيفه، وهي المدة التي قضاها في السجن الاحتياطي إلى غاية انتهاء فترة التحقيقي التفصيلي قبل أن يحال على المحكمة لتقول كلمتها الأخيرة في الملف.

وقضت المحكمة بمنح المتهم، 10 آلاف درهم كغرامة مالية لفائدة أسر الأطفال الذي تعرضوا للاغتصاب من طرفه، إضافة إلى درهم رمزي لفائدة المرصد الوطني لحقوق الطفل، وهي منظمة غير حكومية دخلت على خط القضية للدفاع عن الضحايا.


وكان الموقوف، قد اعتقل في صيف 2019، بعد شكايات توصل بها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة، من طرف أسر تقطن بدوار "البلايك"، تتهم فيها شخصا في الخمسينيات من عمره باستدراج أطفالها بهدف اغتصابهم.

وحسب تصريحات العائلات، فإن المتهم كان يستدرج أبنائها المتراوحة أعمارهم ما بين الثامنة و 11 سنة، إلى محل لاصلاح الدراجات يستغله مسكنا له، حيث يمارس عليهم الجنس بعد تهديدهم وترهبيهم.

وكان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف، قرر احالة الملف على الغرفة الجنحسية بالمحكمة الابتدائية، وذلك لعدم الاختصاص باعتبار الافعال المنسوبة إلى الموقوف تعتبر جنحا وفق تصنيف مجموعة القانون الجنائي المغربي.

جدير بالذكر، أن مدينة الناظور، شهدت قبل أسابيع قضية مشابهة، بطلها حارس مدرسة ابتدائية هتك عرض تلاميذ، وقد قضت غرفة الجنايات ادنته بالسجن النافذ لمدة 8 سنوات وأداء تعويض مالي قدره 30 ألف درهم لكل واحد من الضحايا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح