ناظورسيتي: متابعة
شكل موضوع تشغيل الشباب والعدالة المجالية بجهة الشرق محور نقاش مستفيض خلال انعقاد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، حيث تم التوقف عند واقع وآفاق التمكين الاقتصادي للشباب بالإقليم، والبرامج الاستثمارية الموجهة لدعم المقاولات الصغرى جداً.
وفي هذا الصدد، أفادت الأستاذة فاطمة الزهراء السامحي، المسؤولة عن ريادة الأعمال بمدينة المهن والكفاءات، في مداخلة لها خلال اللقاء، بوجود العديد من البرامج العمومية المخصصة لدعم المقاولين الشباب والمقاولات الصغرى جداً.
وأشارت السامحي إلى وجود صعوبات وتحديات في التواصل والوصول إلى الفئات المستهدفة من الشباب للاستفادة من هذه الفرص، داعية الهيئات الحزبية والمدنية إلى التعاون لتسهيل قنوات التواصل، ومؤكدة في الوقت ذاته على أهمية المبادرة والبحث المستمر من طرف الشباب للولوج إلى هذه البرامج.
وفي سياق متصل بملف التشغيل وميناء الناظور غرب المتوسط، أوضحت المسؤولة ذاتها أن الإقليم يتوفر على منصات ومراكز لاجتياز مقابلات التوظيف يتعين على الشباب التعرف عليها واستكشافها، مبرزة أن هجرة عدد من شباب الإقليم نحو مدينة وجدة أو مدن أخرى لاجتياز المباريات ترجع جزئياً إلى تدني مستوى الأجور المقترحة محلياً مقارنة بجهات أخرى، علاوة على ظروف العمل التي تشمل أحياناً أيام عطل نهاية الأسبوع، مما يدفع بعض الكفاءات إلى العزوف.
وشددت المداخلة على أن الشباب بالإقليم يتوفرون على خبرات ومؤهلات جيدة، مما يستدعي تدخل الجهات المختصة والشركاء للدفاع عن هذه الفئة أمام الشركات والمستثمرين، من أجل تحسين شروط الشغل والرفع من القيمة المالية للأجور.
شكل موضوع تشغيل الشباب والعدالة المجالية بجهة الشرق محور نقاش مستفيض خلال انعقاد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، حيث تم التوقف عند واقع وآفاق التمكين الاقتصادي للشباب بالإقليم، والبرامج الاستثمارية الموجهة لدعم المقاولات الصغرى جداً.
وفي هذا الصدد، أفادت الأستاذة فاطمة الزهراء السامحي، المسؤولة عن ريادة الأعمال بمدينة المهن والكفاءات، في مداخلة لها خلال اللقاء، بوجود العديد من البرامج العمومية المخصصة لدعم المقاولين الشباب والمقاولات الصغرى جداً.
وأشارت السامحي إلى وجود صعوبات وتحديات في التواصل والوصول إلى الفئات المستهدفة من الشباب للاستفادة من هذه الفرص، داعية الهيئات الحزبية والمدنية إلى التعاون لتسهيل قنوات التواصل، ومؤكدة في الوقت ذاته على أهمية المبادرة والبحث المستمر من طرف الشباب للولوج إلى هذه البرامج.
وفي سياق متصل بملف التشغيل وميناء الناظور غرب المتوسط، أوضحت المسؤولة ذاتها أن الإقليم يتوفر على منصات ومراكز لاجتياز مقابلات التوظيف يتعين على الشباب التعرف عليها واستكشافها، مبرزة أن هجرة عدد من شباب الإقليم نحو مدينة وجدة أو مدن أخرى لاجتياز المباريات ترجع جزئياً إلى تدني مستوى الأجور المقترحة محلياً مقارنة بجهات أخرى، علاوة على ظروف العمل التي تشمل أحياناً أيام عطل نهاية الأسبوع، مما يدفع بعض الكفاءات إلى العزوف.
وشددت المداخلة على أن الشباب بالإقليم يتوفرون على خبرات ومؤهلات جيدة، مما يستدعي تدخل الجهات المختصة والشركاء للدفاع عن هذه الفئة أمام الشركات والمستثمرين، من أجل تحسين شروط الشغل والرفع من القيمة المالية للأجور.

السامحي: برامج دعم المقاولات موجودة.. لكن تحدي التواصل يعرقل استفادة شباب الناظور