الرئيس الجزائري المصاب بكورونا يوجّه رسالة لملوك ورؤساء العالم من داخل المستشفى


ناظورسيتي -متابعة

وجّه عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، رسالة إلى الشعب الجزائري من داخل المستشفى الألماني حيث يخضع للعلاج بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد. وشكر تبّون الشعب الجزائري على "اهتمامه بحالته الصحية والتفافه الكبير حول رئيسه". وثمّن الرئيس المريض (75 سنة) بحسب صحيفة “النهار”، "دعوات الشعب الجزائري له بالشفاء وتمنيات الاطمئنان الصادقة النابعة من أصالة ونبل مواطنينا"، مطمئنا الجزائريين إلى أن وضعه الصحي "في تحسن".

وأبدى تبّون، وفق المصدر ذاته، امتنانه لملوك ورؤساء الدول والحكومات والهيئات والمنظمات الدولية الذين اطمأنّوا عليه وتمنوا له الشفاء من هذه الجائحة العالمية. يأتي ذلك في الوقت الذي كانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، من خلال بلاغ، أن الرئيس تبّون يوشك استكمال العلاج الطبّي وأن "حالته تتحسن"، بعدما نُقل، قبل أسبوعين، إلى مستشفى ألماني.


ويشار إلى أن السلطات الجزائرية كانت قد كشفت، الأسبوع الماضي، أن الفحوص أثبتت إصابة تبّون بالفيروس التاجي المستجد. وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، صورة لما قالوا إنه غلاف صحيفة “فرانكفورتر” الألمانية تحمل صورة الرئيس الجزائري، مع تعليق يفيد بأنه قد "دخل في غيبوبة". لكنْ تبيّن لاحقا أن الغلاف المنسوب إلى الصحيفة تمت "فبركته" وأن الصحيفة المذكورة لم تنشره.

ودخلت الرئاسة الجزائرية على الخط بعد ذلك وأكدت أن الرئيس "يستجيب للعلاج" وأن "حالته الصحية في تحسن تدريجي". وأفاد بلاغ الرئاسة في هذا الخصوص بأن رئيس الجمهورية يواصل تلقيه العلاج في أحد المستشفيات الألمانية المتخصصة، عقب إصابته بفيروس كوفيد -19 المستجد”، نافية بذلك المزاعم التي ادّعى مروجوها أن رئيس البلاد قد دخل في "غيبوبة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح