الرئيس البرتغالي يصاب بكورونا.. والملك محمد السادس يتمنى له الشفاء العاجل


ناظورسيتي -متابعة

أصيب الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا (72 سنة) وفق ما أعلنت الرئاسة، بفيروس كورونا، قبل أسبوعين من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأفادت رئاسة البلاد، في بلاغ، بأن الرئيس اضطر إلى إلغاء جميع ارتباطاته والتزاماته العامة، رغم أنه لم تظهر عليه أية أعراض مرضية.

وأبرزت أن رئيس البلاد “يخضع حاليا لحجر صحي في مقر إقامته داخل القصر الرئاسي في لشبونة”.

وقد بعث الملك محمد السادس برقية إلى رئيس الجمهورية البرتغالية، أعرب له فيها عن متمنّياته بالشفاء العاجل من عدوى الفيروس التاجي.

ومما جاء في البرقية الملكية “بلغني أنكم أصبتم بعدوى فيروس كوفيد-19. وأعبر لكم عن متمنياتي الخالصة بالشفاء العاجل وأن تستعيدوا كامل العافية في أسرع وقت”.

كما أعرب الملك في هذه البرقية عن دعمه الكامل للرئيس البرتغالي بعد إعلان إصابته بالجائحة العالمية.


وتجدر الإشارة إلى أن إصابة الرئيس البرتغالي بفيروس كورونا تزامنت مع الاستعدادات للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها، بعد أسبوعين، على أمل الفوز بولاية ثانية يقول المتتبّعون للشأن السياسي البرتغالي إنها "شبه" محسومة لصالحه.

وكان دي سوزا، المرشح المحافظ، قد أُعلن في مطلع يناير 2016، فائزا في الانتخابات الرئاسية في البرتغال منذ الدورة الأولى.

وحصل مارسيلو ريبيلو دي سوزا على 52 في المائة من أصوات الناخبين. ويحظى الرئيس الجديد شعبية خارج المعترك السياسي لكونه معلقا تلفزيونيا مشهورا، وأطلق حملة تواصل فيها في مباشرة مع الناخبين.

وحصل دي سوزا، وهو أستاذ للقانون، على 52 في المائة من الأصوات، مقابل 22,89 في المائة لمنافسه اليساري المستقلّ أنطونيو سامبايو دا نوفوا.

وقال دي سوزا حينئذ بعد إعلان فوزه: "أريد ترميم الوحدة الوطنية.. إن طاقات بلادنا، التي خرجت من أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة، لا يجب أن تضيع"، متعهّدا بأن يكون "رئيسا حرا ومستقلا، يتمثل التزامه الوحيد في خدمة كافة البرتغاليين".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح