NadorCity.Com
 






الدولي المغربي بنعطية: أصبحت مشمئزا من كرة القدم وهذا ما قاله عن ضربة الجزاء


الدولي المغربي بنعطية: أصبحت مشمئزا من كرة القدم وهذا ما قاله عن ضربة الجزاء
متابعة

أدان المهدي بنعطية، مدافع نادي يوفنتوس، قرار حكم مواجهة رِيال مدريد بإعلان ضربة جزاء في آخر دقيقة من اللقاء، مؤكداً أن الاشمئزاز من عالم كرة القدم بدأ يتسرب إليه شيئا فشيئاً.

وقال الدولي المغربي، الذي تدخلَّ على اللاعب المدريدي لوكاس فاسكيز ليُعلن حكم اللقاء ضربة الجزاء "القاتلة": "لا يمكنك أن تطلق الصافرة على مثل هذه الحالات، كان من المنطقي أن تمتد المباراة لشوطيْن إضافييْن، لكن مهما حدث، فأنا فخور بفريقي وبردة فعله".

وأضاف: "أصبحت مشمئزاً شيئا فشيئا من عالم كرة القدم، سيكون من الصعب سماع هذا، لكن الأصعب أن تبذل مجهودات ويأتي الحكم ليعلن ضربة الجزاء في الدقيقة الـ 94"، لو قمت بالخطأ لقلتها بصراحة وصدق، لكنني فعلت كل شيء حتى لا ألمسه".

صحيح أن كرة القدم لعبة الاحتكاكات، لكنني لم أدفعه، إنه أمر خطير، يختم المغربي الذي خاض المقابلة كأساسي، وجاور في قلب الدفاع زميله جيورجيو كيليني، علما أنه غاب عن مباراة الذهاب بسبب تراكم الإنذارات في رصيده.

وأحدثت عملية ضربة الجزاء لغطا وجدلاً وانقساماً واسعا في صفوف المتابعين والخبراء وحتى اللاعبين السابقين، بين من اعتبرها مشروعة وبين من رآها غير صحيحة.





1.أرسلت من قبل bilalo في 12/04/2018 15:30
regardez la main de renaldo c est lui qui a oblige le juge de donne cette faute
et pour moi la plus grand chose qui peut faire le juge c est donne un avertissement mais pas penalite
mais c est renaldo qui derige le juge

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت

أسرة ريفية تقيم في غزة الفلسطينية تحتج على رفع علم البوليزاريو في مسيرة العودة