الدورة الثانية للمنتدى السياسي للريف


الدورة الثانية للمنتدى السياسي للريف
إعلان:

تنظم جمعية أمزيان بالناظور وجمعية ثاويزا للثقافة والتنمية بسلوان الدورة الثانية للمنتدى السياسي للريف، تحت شعار: "المطالب الجهوية بالريف"، وذلك يوم الجمعة 29 غشت 2014 بالمركب الثقافي لاكورنيش بالناظور على الساعة السابعة مساء، لتكون فرصةً للتداول في شؤون الريف وشؤون المغرب والشؤون الإقليمية عموماً، انطِلاقاً من وجهة نظر ريفيّة، حيث جاء هذا الشعار ليَعكِس شدة المطالب الجهويّة في منطقتنا، كما يعكِس تنوعاً في التصورات، فبين بعض الاختيارات المحدودة التي تعُبّر عنها بعض النخب الريفية، وبعض الآراء السلبية والمخزنيّة بالنسبة لمنطقتنا، والتي تُعبّرُ عنها فئةٌ أخرى، وتلك القويّة التي تعبر عنها الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، سادَ بعض الغموض في الأولويات، وطبيعة الاختيارات، وشكل الخُطط النضاليّة المرسومة.

وإذ نعترِف بأن نشاط وعمل ونضال الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف مؤمنٌ بالتواصل مع مُختلف وجهات النظر الموجودة لتبادل الآراء، فإن خطاب الحركة مُلزَمٌ أيضاً بإبداء رؤاه وزاويا نظره لمُختلف القضايا والأولويات المطروحة على حاضرنا ومُستقبلنا.

لقد عرف الوعي الجهوي، تطوراً نشيطاً في الريف على مدارٍ عقدٍ من الزمن، هذا التطوّر أفرَزَ شكلاً من تعاطي السلطات مع هذا الوعي الذي عبرت عنه بالخصوص الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف. ونتيجة لذلك وجدت الحركة نفسها في صلب النقاش حول هويتها السياسية وطبيعة العلاقة التي يُفتَرَض أن تربطها مع غيرها من الفاعلين، خصوصاً الأحزاب السياسية التي تستوعب وتؤطر وتُوَجِّهُ شرائح كبيرة من نخب وأصحاب المصالح في الريف، لذا سيكون مُفيداً جداً تحديد طبيعة تعاطي الحركة مع هذه الأحزاب، ومع أبناء الريف من هذا الصنف.

من شأن هذا المنتدى أن يُتيح فرصة في الوقوف عند هذه القضايا، وكذا للوقوف عند التحديات التنظيمية والفكريّة الأخرى المُرتبِطة بوضعية الحركة حاضراً ومستقبلاً. مع أملنا الكبير، في أن تُساهم باقي دورات المنتدى وأنشطة الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف في تطوير أجوبتها بما فيه خير ومصلحة سكان الريف.

محاور المنتدى:

ü تطور الوعي الجهوي بالريف

ü تعاطي السلطات مع المطالب الجهوية بالريف

ü موقف الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف من الأحزاب السياسية

ü الوعي بالفعل السياسي الريفي


الدورة الثانية للمنتدى السياسي للريف


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح