الدكتور الوزاني: الاعتماد على الة الأوكسجين بالمنزل خطأ كبير ولا ينفع في معالجة مرضى كورونا


 الدكتور الوزاني: الاعتماد على الة الأوكسجين بالمنزل خطأ كبير ولا ينفع في معالجة مرضى كورونا
ناظورسيتي: مهدي عزاوي – محمد العبوسي

أكد الدكتور الوزاني عبد الواحد أخصائي التخدير والإنعاش، ورئيس قسم الإنعاش والعناية المركزة وعضو اللجنة العلمية للتتبع واليقظة الوبائية كورونا بالاقليم، أن مجموعة من المواطنين من المرضى لديهم أعراض كوفيد 19، وقاموا بالتحاليل وكانت نتائجها إيجابية، إلا أنهم لا يفضلون العلاج بالمستشفى، ويشترون ألة خاصة بالأوكسجين ويعالجون أنفسهم بالمنزل.

وأضاف الوزاني أن ثمن ألة الأوكسجين تضاعف بسبب تهافت من طرف المواطنين، مبرزا أن استعمال تلك الألة هو خطأ، لأنها تستعمل فقط في حالات المرض العادية، ولا يضيف الأوكسجين بشكل كافي لمرضى كورونا.

وأبرز على أن هذه الألة ليس لها أي دور في علاج كورونا، ولا يتم استعماله بتاتا في المستشفى الحسني، ولا يمكن أن يتم الإعتماد عليه لعلاج مرضى كوفيد، فتلك الألة مثلها مثل الألة، وأكد على أن الأوكسجين الذي يتم إستعماله في المستشفى "اوكسجين الجدار"، والذي يحتوي على كمية كبيرة من الأوكسجين عكس تلك الألة.

وطالب من المواطنين أن أي شخص به أعراض لكوفيد19 عليه أن يستشير الطبيب، وأن يجري السكانير من أجل التأكد من مدى انتشار الفيروس في الرئتين حتى يتسنى لطاقم الطبي معرفة حالته الصحية، مشددا على أن الاعتماد على ألة الأوكسجين بالمنزل لن تنفع في الحالات الصعبة.






أعلنت وزارة الصحة في حصيلتها اليومية، اليوم الأربعاء 25 نونبر الجاري، عن تسجيل 76 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، على مستوى إقليم الناظور، ليرتفع بذلك عدد الحالات النشيطة إلى أزيد من 750 حالة، في حين تم تسجيل حالة وفاة وحيدة، خلال 24 ساعة الماضية.

وحسب المصدر نفسه، وبخصوص الحالة الوبائية بالناظور، تم تسجيل 65 حالة شفاء بين المصابين بالفيروس، من الذين يتابعون بروتوكول العلاج بالمستشفى الحسني وبمنازلهم. هذا وبلغت عدد الحالات المؤكدة، أزيد من 3129 حالة، منذ بداية انتشار الوباء بإقليم الناظور ، منها 2265حالة شفاء و81حالة وفاة. وحثت مندوبية وزارة الصحة المواطنين والمواطنات، على تطبيق اجراءات التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير الوقائية التي توصي بها الجهات المختصة

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم الناظور أضحى يسجل منذ أزيد من شهرين تقريبا، عدد كبير في الإصابات والوفيات بسبب الفيروس التاجي، ما عجل بالسلطات الإقليمية لأخد حزمة من التدابير المتمثلة في فرض حجر صحي جزئي إلى غاية إحتواء الأمر.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح