الدكتور الصبار يشرح كيف تسبب "راميد" في خلق أزمة ودفع الأطباء إلى مغادرة البلد

الصبار


الدكتور الصبار يشرح كيف تسبب "راميد" في خلق أزمة ودفع الأطباء إلى مغادرة البلد
ح. الرامي - م. العبوسي

قال نور الدين الصبار، المدير السابق للمستشفى الإقليمي بالناظور، إن الخصاص المهول الذي يعانيه قطاع الصحة بالمغرب من حيث الموارد البشرية، مردّه إلى هجرة الأطباء إلى الخارج كألمانيا وتركيا على وجه التحديد، ووحدها فرنسا شكلت وجهة لهجرة سبعة آلاف طبيب مغربي.

وتساءل الصبار، كيف يعقل استقدام طبيب إلى مدينة الناظور من مدينة الراشيدية على سبيل المثال، وتخصيص راتبٍ له لا يتعدى في قيمته ثمانية ألف درهم، فـ"كيف سيصبر هذا الطبيب أمام إغراء ما تمنحه الدولة الألمانية للطبيب الواحد من راتب جد سمين ومغرٍ".

كاشفاً أن المنظومة الصحية بالمغرب تعاني خصاصا حادا في الموارد البشرية، موضحا أن قطاع الصحة بات اليوم في حاجة ماسة إلى رقم كبير من الأطباء لا يقل عن 10 آلاف طبيب، وما لا يقل عن 64 ألف ممرض.

وأوضح المتحدث، أن إدخال نظام "راميد" الذي استتبعه توزيع أزيد من 12 مليون بطاقة، لم يوازي ذلك، العمل على رصد عدد كبير من الأطباء وفق ما هو مطلوب، ولم يتم رصد التجهيزات في هذا الإطار، مما جعل الأطباء يقدمون استقالتهم للمغادرة صوب القطاع الحرّ، أو الرحيل خارج الوطن.

وأعطى الصبار، مثالا على تسبب نظام التغطية الصحية "راميد" في أزمة حقيقية في المنظومة الصحية، بالمستشفى المركزي بالناظور، التي عرفت مغادرة معظم الأطباء في كل تخصص من التخصصات، وأصبحت لا تتوفر على العدد الكافي من الأطباء، وذلك في الوقت الذي تزايد الضغط على المؤسسة الصحية بسبب "راميد".




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح