الدريوش.. خلوق يترأس بالمسجد الأعظم إحياء ليلة القدر المباركة وسط حشد غفير من المصلين


الدريوش.. خلوق يترأس بالمسجد الأعظم إحياء ليلة القدر المباركة وسط حشد غفير من المصلين
ناظورسيتي | إسماعيل الجراري

وسط أجواء روحانية مفعمة بنفحات إيمانية، شهد المسجد الأعظم ليلة الـ 26 رمضان الأبرك 1437 هـ الموافق لـ 21 يونيو، إحياء ليلة القدر المباركة، والتي ترأسها عامل إقليم الدريوش، جمال خلوق، والوفد الرسمي المرافق له، والذي ضم كبار المسؤولين الأمنيين وممثلي القطاعات الحكومية، والمنتخبين، وحشد غفير من المواطنين الذين توافدوا على المسجد لإحياء الليلة المباركة بخشوع وابتهال..

هـذا، وقد نظم بذات المناسبة حفل ديني داخل رحاب المسجد، افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وأمدح نبوية ودرس ديني تلاه عضو المجلس العلمي المحلي للدريوش، وختم الحفل بالدعاء لأمير المؤمنين والشعب المغربي و الأمة الإسلامية قاطبة، قبل أن يُنادَى بالجميع لصلاة العشاء والتراويح في أجواء مَهِيبَة.

وفي ذات السياق، وبذات المناسبة الدينية استقطبت مساجد مدينة الدريوش والإقليم ككل، جموعا غفيرة من المصلين، الذين توافدوا على المساجد لإحياء ليلة القدر المباركة، في أجواء زكية وعطرة وخشوع وابتهال إلى الباري عز وجل، في ليلة هي خير من ألف شهر.





















































































1.أرسلت من قبل EUROPA في 22/06/2017 09:24
علماؤنا بدلا ما يجتهدون في الإسلام يجتهدون في الفتن وإتباع حكام الفاسدين وتركوا يقول الله والرسول ، أولا القرآن لا يقرأ جماعة إنه بدعة ، قراءة القرآن فقد صح عن الإمام مالك رحمه الله وهو إمام المذهب إنكار قراءة القرآن جماعة وتابعه على هذا عدد من علماء المالكية.قال رحمه الله في خطبته العصماء المباركة التي كتبها بقلمه لخطباء المساجد يخ**** بها في الجُمَع يحذر فيها من إتباع أهل البدع وينكر عليهم جملة من البدع منها الاجتماع في المواسم بالإنشاد والآلات والرقص و أوعدهم بالعقوبة إن لم ينتهوا، قال : ((والذكر الذي أمر الله به ، وحث عليه ومدح الذاكرين به ، هو على الوجه الذي كان يفعله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن على طريق الجمع ورفع الأصوات على لسان واحد ، فهذه سنة السلف وطريقة صالحي الخلف ، فمن قال بغير طريقتهم فلا يستمع ، ومن سلك غير سبيلهم فلا يتبع { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصير}، { قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ، وسبحان الله وما أنا من المشركين}، فما لكم يا عباد الله ولهذه البدع ؟! أأمناً من مكر الله ؟! أم تلبيسا على عباد الله !؟ أم منابذة لمن النواصي بيده ؟! أم غروراً لمن الرجوع بعدُ إليه ؟! فتوبوا واعتبروا ، وغيروا المناكر واستغفروا ، فقد أخذ الله بذنب المترفين من دونهم ! وعاقب الجمهور لما أغضوا عن المنكر عيونهم ، وساءت بالغفلة عن الله عقبى الجميع ، ما بين العاصي والمداهن المطيع ! أفيزين لكم الشيطان وكتاب الله بأيديكم ؟ أم كيف يضلكم وسنة نبيكم تناديكم !؟ فتوبوا إلى رب الأرباب ، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون )).

2.أرسلت من قبل مواطن حر في 22/06/2017 12:05 من المحمول
مايعجبني في بلدا "الحبيب" هو انمسؤولينا يتقنون التكيف بسرعة مع الوضع والمكان والزمان والاشخاص. يستحقون ميدالية ذهبية في النفاق. يتلونون مثل الحرباء..مسلمون وعاظ اتقياء مومنون..مسيحيون انصار ويهود "الدين" ومرتادوا الكباريهات الحانات . وقمعيون بلا رحمة

3.أرسلت من قبل كمال ميضار في 22/06/2017 14:32 من المحمول
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
النفاق والخيانة ظاهرة في وجوههم،وتتقتر من العينهم.
حسبنا الله ونعم الوكيل

4.أرسلت من قبل Halim في 25/06/2017 00:11 من المحمول
Todos suyos ladrones hijos de putas

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح