الدريوش.. تخوف من استعمال أموال المخدرات في الحملات الانتخابية


الدريوش.. تخوف من استعمال أموال المخدرات في الحملات الانتخابية
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

مباشرة بعد ظهور بعض الأسماء التي ستخوض الانتخابات البرلمانية خلال الاستحقاقات القادمة، بإقليم الدريوش، أبدى المهتمون بالشأن السياسي المحلي تخوفهم، من استعمال واستغلال أموال المخدرات من أجل شراء الذمم وكسب الأصوات.

وأكد هؤلاء أن مجموعة من السياسيين المعروفين بالمنطقة، بتورطهم مع شبكات التهريب الدولي للمخدرات، وماضيهم الأسود في هذا المجال، قد اقتحموا عالم السياسة من أجل الحصول على الحماية والتمويه عن أنشطتهم الأخرى الغير قانونية.

وأبرزت ذات المصادر أنه منذ انسحاب "عرابهم" ومن كان يوفر لهم الحماية في السنوات السابقة من عالم السياسة، أصبحوا يتخبطون يمينا وشمالا، باحثين عن طريقة جديدة من أجل "التقية" ولم يجدوا سوى الاختباء وراء قبة البرلمان.

وأكد ذات المتحدثين لناظورسيتي، على أن بعض الأحزاب فضلت تزكية أصحاب الأموال على حساب أسماء وازنة بإمكانها تقديم خدمات كبرى للمنطقة، وذلك بسبب وضعهم للأموال التي يجنونها بطرق يعرفها الجميع، رهن إشارة سماسرة الانتخابات.


الغريب في الامر أن هؤلاء يتوهمون أنهم فعلا يتوفرون على شعبية واسعة بالإقليم، وفي حقيقة الأمر أنهم يعلمون علم اليقين أن لولا الأموال التي يوزعونها يمينا وشيمالا لن يصوت عليهم حتى أقرب المقربين منهم.

وهناك منهم من يتحمل مجموعة من المسؤوليات ولمدة سنوات ولم يسمع لهم صوت، ولم يقدموا أي إضافة للإقليم، والشيء الوحيد الذي استطاعوا القيام به هو تنظيمهم لحفلات صرفت عليها أموال طائلة من أجل إرضاء بعض الجهات لمساعدتهم خلال الانتخابات.

ويطالب مجموعة من المتتبعين للشأن المحلي، من وزارة الداخلية أن تشدد المراقبة خصوصا بإقليم الدريوش عن أصحاب "الشكارة" والطرق التي يقومون بصرف الأموال قبل الإنتخابات وأثناء الحملات.

مبرزين على أن هذا الإقليم اليوم يحتاج لنخبة جديدة قادرة على الدفاع عن مصالحه، بعيدا عن "الأميين" وأصحاب الشكارة الذين يستعملون المال الحرام للوصول إلى مناصب القرار.

وجدير بالذكر أن إحدى الأسماء التي سيتم ترشيحها من طرف إحدى الأحزاب المعروفة، دائما ما كانت تتبجح بقربها من صناع القرار وأن لها علاقات مع شخصيات كبرى توفر لها الحماية، وتحاول تخويف الخصوب تلك الطريقة التي أكل عليها الظهر وشرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح