الدريوش بدون مستشفى إقليمي.. ومواطنون يقطعون مئات الكيلومترات بحثا عن العلاج


ناظورسيتي -متابعة

ذكّرت جمعية محامين في هيئة الناظور -الدريوش بتواصل معاناة السكان في ظل "تأخّر" فتح المستشفى الإقليمي رغم انتهاء الأشغال فيه.

ونبّهت "جمعية المحامون الشباب" في هيئة الناظور -الدريوش إلى استمرار هذه المعاناة في مراسلة وجّهتها، الأسبوع الجاري، إلى وزير الصحة.

وقالت الجمعية في مراسلتها إلى خالد أيت الطالب، إن معاناة سكان الدريويش تتواصل بفعل تأخر فتح المستشفى الإقليمي.

واستغربت الجمعية في مراسلتها استمرار إغلاق المستشفى الإقليمي بعد انتهاء الأشغال فيه، خصوصا في الظرفية الوبائية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا وما ترتب عنه تقييد حركة التنقل بين المدن والأقاليم.

وجدّدت "جمعية المحامون الشباب" في مراسلتها إلى وزير الصحة لاتذكير بـ"هشاشة وضعف بنية الصحة العمومية" في الإقليم.


وأفادت في هذا السياق بأن المرضى لا يجدون أمام ذلك إلا خيارين: أولهما التنقل إلى مستشفى "الحسني" في الناظور.

أما الخيار الثاني فهو أن يقطعوا أزيد من 400 كيلومتر (ذهابا وإيابا) نحو مستشفى وجدة.

وختمت الجمعية مراسلتها بمساءلة وزير الصحة حول الأسباب الكامنة وراء تواصل إغلاق المستشفى الإقليمي في الدريوش وحول الإجراءات المتخدة لتخفيف معاناة سكانها مع قطاع الصحة.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا المستجد إصابة مرضى جدد، إذ أفادت المعطيات الرسمية لمندوبية وزارة الصحة، أمس الخميس، بأنه تم تسجيل 7 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في الإقليم خلال الـ24 ساعة الماضية.

ولم يتم تسجيل أية حالة شفاء بين المصابين بالفيروس التاجي المستجدّ في الإقليم خلال الفترة المعنية بهذه الإحصائيات (من السادسة من مساء الثلاثاء أمس إلى السادسة من مساء أوب أمس الأربعاء".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح