ناظورسيتي: متابعة
أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تارجيست، المشتبه فيه الرئيسي المتورط في قضية إضرام النار التي اجتاحت منطقة "بني أحمد أمزكزن" التابعة لإقليم الحسيمة.
وجاءت عملية التوقيف عقب تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة باشرتها المصالح الأمنية فور اندلاع الحريق الغابوي؛ إذ مكنت الخطة الأمنية المنسقة من تحديد هوية المعني بالأمر بدقة، وضبطه في ظرف زمني وجيز من بدء انتشار النيران.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدابير البحث القضائي، بهدف تعميق التحقيقات والكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية التي حفت الواقعة، فضلاً عن تحديد الدوافع وترتيب المسؤوليات القانونية الناجمة عن هذا الفعل.
وفي سياق ميداني متصل، تواصل السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية وباقي المصالح المتدخلة، جهودها المكثفة على الأرض للسيطرة على الحريق والحد من رقعة انتشاره.
وتأتي هذه التحركات في إطار تعبئة شاملة وضعتها السلطات الإقليمية بهدف حماية الغطاء الغابوي الكثيف الذي تتميز به المنطقة، وتأمين الممتلكات السكنية والزراعية المجاورة لبؤر النيران، تفادياً لتوسع الخسائر المادية.
أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تارجيست، المشتبه فيه الرئيسي المتورط في قضية إضرام النار التي اجتاحت منطقة "بني أحمد أمزكزن" التابعة لإقليم الحسيمة.
وجاءت عملية التوقيف عقب تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة باشرتها المصالح الأمنية فور اندلاع الحريق الغابوي؛ إذ مكنت الخطة الأمنية المنسقة من تحديد هوية المعني بالأمر بدقة، وضبطه في ظرف زمني وجيز من بدء انتشار النيران.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدابير البحث القضائي، بهدف تعميق التحقيقات والكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية التي حفت الواقعة، فضلاً عن تحديد الدوافع وترتيب المسؤوليات القانونية الناجمة عن هذا الفعل.
وفي سياق ميداني متصل، تواصل السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية وباقي المصالح المتدخلة، جهودها المكثفة على الأرض للسيطرة على الحريق والحد من رقعة انتشاره.
وتأتي هذه التحركات في إطار تعبئة شاملة وضعتها السلطات الإقليمية بهدف حماية الغطاء الغابوي الكثيف الذي تتميز به المنطقة، وتأمين الممتلكات السكنية والزراعية المجاورة لبؤر النيران، تفادياً لتوسع الخسائر المادية.

الدرك الملكي يوقف متورطاً في حريق غابات الحسيمة