الداعية نجيب الزروالي: الحب الحقيقي مليء بالالفة والمودة المطلقة نحو الطرف الاخر


ناظورسيتي

قال الداعية نجيب الزروالي، "الحب والمحبة في الله"، مفسرا "الحب" في الدين الإسلامي، متحججا بأيات قرآنية وأحاديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الأساس لكي يحظى الرجال والنساء بحب الله، وهو أعظم درجة، عليه ان يقتدي بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الزروالي، مستدلا بالآية القرآنية، "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، إذ أشار إلى أن العلماء فسروها بأن الله تعالى أمر السرول محمد صلى الله عليه وسلم بإخبار الناس على سبيل الإرشاد والتبين "إن كنتم تحبون الله حقا كما تدعون، فاتبعوني، فإن اتباعكم لي يؤدى إلى محبة الله لكم، وإلى غفرانه لذنوبكم، وذلك لأن محبة الله ليست دعوى باللسان، وإنما محبة الله تتحقق باتباع ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه على لسان رسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم الذي أرسله رحمة للعالمين".

واسترسل الداعية الناظوري، أن اتباع رسول الله هو الوسيلة المثلى لنيل حب الله، بحيث أن من فضل الدنيا على الاخرة، مشيرا إلى ما نعيشه اليوم في واقع مجتمعاتنا، فإن الله توعدهم بعقاب أتٍ، مشيرا إلى أن الخوف من فضل الحياة الدنيا، فقد خسر أخرته، وله عقاب من الله تعالى.


وتابع الزروالي حديثه بالإشارة إلى أن العنصر الثالث من أجل أن يفوز المرء بحب الله باعتباره أسمى غاية عند كل مسلم، هو التوبة إلى الله تعالى، فمن تاب فهو أهل للحصول على محبة الله له، مستدلا بالآية القرآنية " إن الله يحب الثوابين ويحب المتطهرين"، مؤكدا أن التائب قد عاد واقترب ودنى من الله، مبرزا أنه أهلٌ لنيل حبه.

وأكد نجيب أن من بين العناصر كذلك، بالقول "من أراد نيل حب الله، فعليه بالإحسان، فأحسنوا إن الله يحب المحسنين، بجميع أبواب الخير"، داعيا إلى محبة الله والتوبة من الذنوب باتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ثم الإحسان بجميع وسائله.

وختم نجيب الزروالي، ان أخر عنصر في أساس نيل حب الله، هو عدم إشراك أحد في عبادة الله تعالى، مشيرا إلى أن الإشراك به طريق للتهلكة، مستدلا بقوله تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح