الداعية محمد زريوح يكشف عن الأحكام المستجدة المتعلقة بوباء كورونا


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

وعيا منه بضرورة المساهمة من مكانته في نشر الوعي بالمجتمع، تطرق الدكتور الناظوري، محمد زريوح، خطيب الجمعة بمسجد بدر بحي عاريض سابقا، إلى إلقاء كلمة عن بعض الأحكام المستجدة المتعلقة بوباء كورونا، من خلال فيديو نشر على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

ومن خلال حديثه أشار زريوح إلى أن الفيروس، جعله الله سببا للاستهداء بقدوتنا، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الوباء هو فيروس من الفيروسات التي لازال الناس يبتلون به، بحيث مازالوا يتسائلون عن مصدره وطريقة انتشاره، مشيرا إلى أنه ليس كالطاعون، للتأكيد على أن كورونا كباقي الجائحات التي شهدها الكون منذ قديم الزمان، بحيث أصيب بها العديد من الناس، في حين أن الطاعون يصيب بعضا من الكل، قائلا "كل طاعون وباء، وليس كل وباء طاعوناً".




وأكد المتحدث إلى أن بين الطاعون والوباء عموم وخصوص، تفرق بينهما، مشيرا إلى أن كل طاعون وباء وليس كل وباء كاعونا، مستدلا قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال أخبر بأن المدينة لن يدخلها طاعون، بحيث خصص النبي صلى الله عليه وسلم مدينته في ذلك الوقت مؤكدا أنه لن يدخلها طاعون.

وقد دعا الواعظ الديني، محمد فريد، من خلال الفيديو ذاته الى تطبيق الاقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التعامل مع مثل هذه الأمور، مبرزا دور الإسلام في تمكين الأمة جمعاء من العيش في أمن وهناء وسلام، دون الخوف من الهواجس السلبية التي استفحلت بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن فضيلة الدكتور محمد زريوح، واحد من أبناء الريف المتألقين في مسارهم العلمي الأكاديمي وكذا في ميدان اشتغالهم، من تعمق في دراسة الدين الإسلامي وسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بحيث حاز على شهادة الدكتوراه، في موضوع، " المُعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين-دراسة نقدية"، بحيث نال هذا البحث استحسان أعضاء لجنة المناقشة، من حيث مضمونه العلمي الثري، ولغته الأدبية الراقية، وموسوعيته في المصادر، تميز به هذا البحث الجاد الذي بلغ عدد صفحاته 1700 صفحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح