الخطيب الناظوري نجيب الزروالي يرد على شيخ يدعو إلى الشرك


الخطيب الناظوري نجيب الزروالي يرد على شيخ يدعو إلى الشرك



1.أرسلت من قبل amaghrabi في 13/02/2019 20:15
بسم الله الرحمان الرحيم.انا اتفق مع الأستاذ المحترم الزروالي نجيب على ان الدعاء ربظ لخيط رفيع بينك وبين الله سبحانه وتعالى وبدليل قراني واضح بدون الرجوع الى ابن تيمية او غيره"ادعوني استجب لكم"وانتهت القضية,فمن ي>هب الى فلان او علان سواء كانوا امواتا او احياء صالحون او انبياء,فهو جاهل يضع شريكا لله بدون ان يشعر.كما خلق الله ابن تيمية خلقني انا أيضا والرسول نفسه كان يدعو الله لنفسه أولا ولا يستطيع ان ينقذ حتى بنته الزهراء قرة عينه.انا معك ولكن السند الأول والأخير هو كلام الله,وان >كرت ابن تيمية او غيره يجب ان تقول ه>ا ما فهمه ابن تيمية من الاية الكريمة فهو وغيره لا يحق له ان يحلل او يحرم وجزاك الله خيرا

2.أرسلت من قبل Insaf في 13/02/2019 21:11 من المحمول
التوحيد أولا... من لا عقيدة له لا إسلام له. الأستاذ نجيب جزاك الله خيرا عنا جميعا. دائما بالمرصاد لشطحات المبتدعة

3.أرسلت من قبل Adam في 14/02/2019 06:53 من المحمول
إبن تيمية أو إبن القيم أو إبن علان أو أو أو لا يعنينا شيئا وما أنزل الله بهم من سلطان ، ولا تخجلوا إن أضفتم إليهم البخاري ، الإسلام أخذناه من القرآن و بالتواتر فقط

4.أرسلت من قبل عبد الله في 14/02/2019 06:59 من المحمول
ما مشكلتك مع ابن تيمية رحمه الله

5.أرسلت من قبل Adam في 14/02/2019 11:28 من المحمول
إبن تيمية داعشي والدواعش أعداء الله هم ملعونين من الله والملائكة والناس أجمعين ، الوهابي محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية قرأ كتب إبن تيمية وكتب إبن القيم وتعلم منهم كيفية تكفير من لا يعتقد خزعبلاتهم
الإسلام الصحيح هو إسلام آبائنا وأجدادنا إنتهى

6.أرسلت من قبل amaghrabi في 14/02/2019 13:51
بسم الله الرحمان الرحيم.الى السد عبد الله انا ليست لدي مشكلة مع ابن تيمية رحمه الله,انا لدي مشكلة مع أفكاره التي تجاوزها الزمن وأصبحت تستغل من اجل الكره ونشر العداواة بين العقائد والمذاهب,فالوهابية والدواعش والقواعد والفكر الظلامي مرجعهم الرئيسي بن تيمية ومقلده محمد بن عبد الوهاب السعودي.وابن تيمية ليس صحابيا عاش مع رسول الله وليس ملاكا ولا معصوما,فكلامه انا احر اخذ به او لا,ومن يأخذ بكلامه لنفسه فحمدا لله ومن يأخذ بكلامه لنشر العنف والقتل والكره فانا له بالمرصاد مع اخواني البشر جميا حتى نمحو اثره وننسخ أفكاره بافكار العصر الحاضر الذي يدعو الى توحيد البشر وخدمة كرامة البشرية فلا احب لوطني ان تنتشر فيه خرافات ابن تيمية التي اكل عليها الدهر وشرب.اسمع للدكتور السوري علي الشعيبي والذي يسكن على بعد 30كلم من منزل ابن تيمية ويعرف متى ولد واسم ابيه وزوج امه الأول والثاني وصورة ابن تيمية المشوهة بحيث كانت عينه اليسرى وخده اليسرى هابطان نحو الأسفل وعاشت امه متازمة نفسيا وانتقلت الازمة النفسية الى ابن تيمية مما جعله ينشر الفكر الإرهابي الكرهي والعنفي وجل أفكاره معاداة لاخواني الشيعة الكرماء واقصاء الامام علي بالدور الرئيسي الذي لعبه في تاريخ الإسلام بحيث ذهب ضحية الدسائس الاموية والتي سار ابن تيمية على نهجهم وتعبه عبد الوهاب ومازال الوهابيون المعاصرون على نهجهم بنشر الاحاديث الموضوعة التي جاءت في البخاري ومسلم عن ابن هريرة واخرين ووووووووووووووووووووووووووالتاريخ طويا,

7.أرسلت من قبل Samar في 14/02/2019 16:16 من المحمول
وهل عقلك مثل عقل ابن تيمية و لو نصفه ولو ربعه و لو....!!.

من يداوي أهل البدع و الضلال من عقدة شيخ الاسلام ابن تيمية

8.أرسلت من قبل Traveler في 15/02/2019 07:54
الى Samar لا ابدا فعقل amaghrabi و ععقل Adam افضل بكثير من عقب ابن تيمية على الاقل هم عقلهم انقى وفيه حس انساني بشري يدعو احترام الناس وحبهم و اعطاء الحياة قيمة و احترام الاخرين على اختلافهم

9.أرسلت من قبل Malak في 16/02/2019 09:30 من المحمول
أن تجد حدثاء الأسنان ليس لهم في العير ولا في النفير يطاولون السماء برؤوسهم فهذا دليل قاطع على علامات قيام الساعة

شباب يكتبون سطرين أو ثلاث وفيها من الأخطاء النحوية و الإملائية ما فيه و يهاجمون ابن تيمية ولا يستحون فهذا هو العجب العجاب. شكرا

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية