NadorCity.Com
 






الخضر الورياشي يكتب: هل الناظور مدينة مغربية أم مزبلة الوطن؟


الخضر الورياشي يكتب: هل الناظور مدينة مغربية أم مزبلة الوطن؟
بقلم الخضر الورياشي


ما معْنى أن يُقْدِمَ بعضُ المسؤولين في مُدُنٍ مغربيَّةٍ على إرسالِ مجموعةٍ من المشردين والحمْقى إلى مدينة الناظور؟

وما معنى أن يسْكُتَ المسؤولون في الناظور عن هذه البعثات اللاإنسانية واللأخلاقية واللاوطنية أيضاً؟

هل يعني هذا أن مسؤولي المدن الأخرى أذكى من مسؤولي الناظور؟

هل يعني أن الناظور ليست مدينةً مغربيَّةً، وإنما هي مزبلةُ الوطنِ؟

هل يعني أن مدينةَ الناظور لا ترقى إلى مستوى المدن الأخرى، أو أنها مغضوبٌ عليها، وينبغي أن تُعاقبَ بحُثالة البشرِ؟

ما معنى هذه الظاهرة؟

ثم ما معنى سكوتِ رؤساء المجالس المنتخبة، ومكاتب المصالح، ومدراء الوكالات، وبخاصة وكالة مارتشيكا، عن هذه المسألة؟

أليست لهم غيرةٌ على المدينة؟.. أم أن لهم نصيباً معلوماً في هذه الفوضى؟

إنَّ كلَّ مدينةٍ أَوْلى بأبنائها، سواء كانوا عقلاء أو مجانين، فقراء أو أغنياء، عاملين أو عاطلين، ولا يجوزُ أن تحتفظ بالصالحين منهم، وتطرح غير الصالحين منهم في مدنٍ أخرى.

والمُنْتَظرُ أن ترسل أبناءَها الصالحين والنافعين إلى مدن أخرى كي ينتفع بهم المواطنون، ويستفيدون منهم، ويفيدون هم أيْضاً. أمَّا أن تجمَعَ غير الصالحين وغير النافعين، وترسلهم أفواجاً إلى مدينة الناظور، فهذا يدلُّ على أن الناظور خارج الوطن، وأنه ينفع فقط لاحتواء الفوضى والفضلات، سواء كانت مادية أو بشريةً، وهذا لعمْري عدوانٌ وظلمٌ.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

جمعية "التضامن" بتزغين تنظم حفلا تربويا لفائدة تلاميذ التعليم الأولي

عمال النظافة ببني انصار وازغنغان ينتخبون مكتبا جديدا لجمعيتهم

فكري ولد علي يكتب.. ظاهرة العناق الجنسي مقابل الماستر بالجامعات

شاهدوا.. الفنان الواعد "مراد أحمد" يطلق أغنية جديدة تبكي على أطلال المدشر الريفي المهجور

الجباري يكشف تفاصيل مشروع بميزانية تفوق 5 ملايير سنتيم وأسباب الأشغال التي عرفها الناظور

مديرية التعليم بالناظور تُكرّم مجموعة مدارس "لحويسية" بالعروي بإهدائها لوحة الكترونية تفاعلية

مجعيط واعضاء جماعة الناظور يجتمعون مع مدير الماء للصالح للشرب لمناقشة الأشغال التي تعرفها الناظور