الخارجية الإسبانية تخرج عن صمتها بخصوص زعيم البوليزاريو وتقول: لا أحد يمكنه الإفلات من العقاب


ناظور سيتي ـ متابعة

كشفت مصادر متطابقة، بأن وزيرة الخارجية الاسبانية "أرانشا كَونزاليز لايا" أفادت بأن الحكومة الإسبانية تتعامل مع القضاء الإسباني بكل احترام ويبقى هو صاحب الكلمة الفاصلة في مجموعة من القضايا.

و في معرض بعض الأجوبة على أسئلة الصحافة الإسبانية حول استقبال زعيم البوليساريو للعلاج في اسبانيا وغضب المغرب بسبب ذلك، أوضحت وزيرة الخارجية الإسبانية "أرانشا كَونزاليز لايا" بأن تغليب الطابع الإنساني يشكل ضرورة في بعض الأحيان، لكن هذا لا يعني بأننا نتدخل في عمل القضاء الإسباني الذي يبقى حرا في اتخاذ قراراته.

كما أضافت "أرانشا كونزاليز لايا" بأن العلاقات بين إسبانيا والمغرب كانت ولا زالت مبنية على الود والاحترام والتعاون المتبادل في عدد من القضايا الإقليمية والاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى الدور الريادي الذي أصبح يشكله المغرب بمنطقة شمال إفريقيا.


ورغم محاولة الجزائر والبوليساريو إخفاء الوجهة التي قصدها للعلاج الطبي، أكدت السلطات الإسبانية السماح لإبراهيم غالي بالدخول إلى أراضيها لتلقي العلاج من فيروس “كورونا”، وذلك رغم متابعته سابقاً من قبل القضاء الإسباني بـ”جرائم ضد الإنسانية وعمليات اختطاف وتعذيب”.

وبعد الغموض حول مصيره منذ عملية مقتل “الداه ولد البندير”، خرجت جبهة البوليساريو ببيان تعلن فيه إصابة زعيمها بفيروس “كوفيد 19″، وقالت إن إصابته “لا تدعو للقلق” وإنه “يتماثل للشفاء”.

ولم يذكر بيان البوليساريو مكان تواجد إبراهيم غالي، لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الإسبانية أكد أنه نقل إلى إسبانيا “لأسباب إنسانية بحتة”، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

وكان القضاء الإسباني تابع إبراهيم غالي بعد دعوى قضائية رفعتها مجموعة صحراوية ضده سنة 2008، ثم قضية أخرى مماثلة سنة 2016، لتورطه في “ارتكاب إبادة جماعية وعمليات اختطاف وتعذيب في حق صحراويين”.

وحسب ما صرح به متحدث باسم الشرطة لم يذكر اسمه لوكالة “أسوشيتد برس” فإن إسبانيا أوقفت الملاحقة القضائية والتحقيق ضد زعيم جبهة البوليساريو.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح