الخارجية الألمانية: المغرب يستخدم شباب "دون أفاق" كـ"ورقة مساومة سياسية"


ناظور سيتي ـ متابعة

كشف وزير الشؤون الأوروبية في الخارجية الألمانية مايكل روث، يوم أمس الجمعة 28 ماي الجاري، أن حكومة بلاده، تعبر عن أسفها للاستخدام شباب “دون أفاق” من قبل المغرب كـ ”ورقة مساومة سياسية”، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي، ”لا يجب أن يقبل بالابتزاز”، في إشارة للتدفق الجماعي للمهاجرين على سبتة المحتلة، وذلك بعد مرور شهر على إعلان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، استدعاء سفيرتها في برلين للتشاور، وفي ظل الأزمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد.

وقد أوضح وزير الدولة الألماني في حوار لصحيفة “البايس” الإسبانية، أن الاتحاد الأوروبي يساعد دولا مثل المغرب من أجل توفير أفاق للشباب و خلق فرص العمل”.

كما انتقد روث المسألة قائلا، انه أمر مثير للسخرية.. لا يجب أن يسمح الاتحاد الأوروبي بالخضوع للابتزاز”. و أعرب المسؤول الاوروبي عن استيائه إزاء صور “سبتة”، معتبرا أن “اتفاقية أوروبية بشأن الهجرة و اللجوء هي مسألة أكثر إلحاحا من أي وقت مضى “.


و قال في هذا الصدد، إن “ما نحتاجه بشكل عاجل هو سياسة أوروبية مشتركة بشأن الهجرة واللجوء (…) و يجب أن لا نسمح لبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي بأن ترفض قطعا ايجاد حلول “.

هذا، ورحب روث بمبادرة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الذي أراد أن يضع موضوع الهجرة على جدول أشغال إحدى القمم الأوروبية المقبلة، وقال في السياق، “نحن متخلفون في ما يخص الإصلاحات الاساسية لسياسة الهجرة واللجوء”.

ويعتقد أن تصريحات الوزير الألماني، بشأن المغرب ومدينة سبتة المحتلة، من شأنها أن تعقد حل الأزمة بين الرباط وبرلين.

ومن جانبها، عبرت المملكة المغربية عبر وزارة الشؤون الخارجية أصدرت بلاغا كشفت من خلاله جميع الملفات الخلافية التي ظلّت مبهمة لأسابيع بعد تسريب مراسلة داخلية موقعة من ناصر بوريطة يطلب قطع العلاقات مع السفارة الألمانية في الرباط والمؤسسات التابعة لها.

وقالت الوزارة في البلاغ إن “جمهورية ألمانيا الاتحادية راكمت المواقف العدائية التي تنتهك المصالح العليا للمملكة”، وأنها “سجلت موقفا سلبيا بشأن قضية الصحراء المغربية، إذ جاء هذا الموقف العدائي في أعقاب الإعلان الرئاسي الأميركي، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما يعتبر موقفا خطيراً لم يتم تفسيره إلى حد الآن”.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح