الحياة الطبيعية تعود إلى إسبانيا بعد إعلانها رفع حالة الطوارئ


ناظور سيتي ـ متابعة

عادت الحياة الطبيعية إلى إسبانيا بعد انتهاء حالة الطوارئ الصحية التي تم فرضها منذ شهر مارس من العام الماضي، حين قررت الحكومة قبل 14 شهرا تفعيلها لأول مرة من أجل احتواء وباء فيروس (كوفيدـ19).

وقد أصبح من الممكن السفر والتنقل بين مختلف الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي باستثناء بعض المناطق المحددة التي تشهد ارتفاعا في حالات الإصابة بالوباء التي من المحتمل إغلاقها مجددا، كما سيتم رفع حظر التجول الليلي بشكل عام في كامل التراب الوطني.

و أصدرت المحاكم العليا بكل من جزر البليار وجهة فالنسيا وكتالونيا أحكاما بهذا الخصوص، واعتبرت أنه من الممكن الإبقاء على حظر التجول الليلي أو الحد من التجمعات بسبب الوضع الوبائي لكل جهة على حدة، بينما اعتبرت المحكمة العليا بإقليم الباسك أن النظام القانوني لا يسمح بالمصادقة على اعتماد هكذا تدابير خارج حالة الطوارئ التي كانت تعتبر المظلة التشريعية التي يتم فيها إعمال مثل هذه القيود والتدابير.


بينما صادقت محكمة العدل العليا في مدريد على التدابير الصحية التي تهدف إلى تقييد حركة التنقل في خمسة مناطق صحية أساسية، في حين لا تزال محكمة (نافاري) لم تصدر حكمها الذي سيسمح بحصر التجمعات في حد أقصى لا يتجاوز ستة أشخاص مع الإبقاء على حظر التجول الليلي.

أما باقي الجهات المستقلة الأخرى فقد وضعت حدودا للطاقة الإيوائية، وكذا لتوقيت فتح وإغلاق المطاعم والفنادق والمحلات التجارية والمسارح والقاعات والمتاحف ودور العبادة أو المرافق الرياضية، كما أبقت على إلزامية ارتداء الأقنعة الواقية.

يشار إلى أن حالة الطوارئ تم تفعيلها في إسبانيا يوم 14 مارس 2020 لفترة أولية مدتها 15 يوما، قبل أن يتم تمديدها بعد موافقة مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان الإسباني) في 26 مارس، ليتكرر التمديد ست مرات حتى 25 أكتوبر عندما وافقت الحكومة على حالة الطوارئ الصحية بمرسوم انتهت صلاحيته في منتصف ليلة أمس.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح