الحكومة: عودة المغاربة العالقين بالخارج يجب أن لا تشكل خطرا عليهم أو على بلدهم


الحكومة: عودة المغاربة العالقين بالخارج يجب أن لا تشكل خطرا عليهم أو على بلدهم
ناظورسيتي - متابعة


ناقش المجلس الحكومي، اليوم الخميس، وضعية المغاربة “العالقين بالخارج”، حيث تم التأكيد على أن “الحكومة تتابع الوضع عن كثب”، بحسب بلاغ للمجلس صدر عقب الاجتماع.

وأشادت الحكومة، بالإجراءات التي تقوم بها السفارات والقنصليات لمتابعة الوضعية وتقديم الدعم للفئات الهشة (إيواء 5704 شخص).

كما أكدت على “ضرورة تحضير الظروف الضرورية لعودتهم لأرض الوطن”، يضيف البلاغ، “علما بأن هذه العودة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار تطور الوضع الوبائي الداخلي، وفي إطار المقاربة الشاملة التي تنهجها بلادنا لمواجهة هذه الجائحة، حتى لا تشكل هذه العودة خطرا على هؤلاء الأشخاص أو على بلدهم”.

وخلال اجتماع اليوم، قدم أعضاء الحكومة عروضا حول تداعيات جائحة كورونا “كوفيد 19” والحجر الصحي، بعد تمديد حالة الطوارئ الصحية، علاقة بالقطاع أو القطاعات التي يشرفون على تدبيرها.

وتداول المجلس، بخصوص “الإجراءات والتدابير المتخذة من أجل الحد من هذه الآثار، خاصة على الفئات الهشة، مع إيلاء الأهمية للإجراءات التي تم اتخاذها من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين، وتقديم الدعم للفئات والمؤسسات المتضررة، والحرص على تزويد الأسواق بشكل مستمر وبالكميات الكافية وإعادة الحركية للحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل تدريجي في أفق إعداد خارطة طريق للإقلاع الاقتصادي لبلادنا”.

وفي مجال التضامن الاجتماعي، تم تقديم الإجراءات المتخذة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والأشخاص في “وضعية الشارع” والنساء في وضعية صعبة.

وفي مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، تم التأكيد على ضمان الاستمرارية البيداغوجية من خلال مواصلة استثمار مختلف آليات “التعليم عن بعد”، بحسب بلاغ المجلس الحكومي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح