NadorCity.Com
 






الحكومة تهدد "مروجي" المقاطعة بالمتابعة القانونية وتعد باتخاذ التدابير لمواجهة غلاء الأسعار


لجأت الحكومة إلى لغة التهديد للرد على المروجين لحملة المقاطعة لبعض المنتوجات الاستهلاكية عبر “أخبار زائفة” في الدعاية للمقاطعة، مؤكدة أن “ترويج ادعاءات وأخبار زائفة مخالف للقانون ولا علاقة له بالقانون”.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، إن “ترويج أخبار تمس بسمعة واقتصاد البلد، لا يمكن أن نقبل به”، وفق تعبيره.

وأضاف الخلفي، أن مروجي الحملة “اعتمدوا على معطيات في أغلبها غير صحيحة”، موضحا أن استمرار هذه المقاطعة من شأنه أن يعرض الفلاحين المعنيين، منهم 120 ألف فلاح تابع لشركة الحليب المعنية بالمقاطة و460 منخرط في المنظومة، وكذا النسيج الاقتصادي للضرر الجسيم”.

وشدد الخلفي، على أن “الحكومة تعمل على حفظ حقوق المغاربة وحماية حقوق المستهلكين، حيث سيتم عقد لجنة يراسها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ستجتمع مع بداية قدوم رمضان بانخراط الجميع لمراقبة الاسعار وسلامة المواد المنتجة والحد من المضاربة”.

وأعلنت الحكومة أنها ستناقش موضوع تأثير المقاطعة التي استأثرت بمتابعة واسعة على المستوى الوطني والدولي، وذلك خلال اجتماع المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس بالرباط، كأحد المواضيع المرتبطة بتزويد الأسواق بالمواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان.

وكشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن حكومته ستناقش المقاطعة في المجلس الحكومي، على اعتبار أن “نقاش تزويد الأسواق بالمواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان، يجعل موضوع تأثير المقاطعة غير بعيد عن هذا النقاش”، موضحا بالقول: “سنرى تأثير تزويد بعض المواد الأساسية في رمضان، وسنتخذ جميع التدابير والإجراءات الضرورية والمناسبة”.



1.أرسلت من قبل sarah في 10/05/2018 15:45
Le porte-parole du gouvernement marocain menace les boycotteurs de payer une amende s'ils continuent leur boycott de trois produits et la diffusion des "fake-news" sur les réseaux sociaux.

2.أرسلت من قبل الناظوري في 10/05/2018 16:06
100% المعطيات في أغلبها صحيحة
ثمن الليتر الواحد سيدي علي تعدى كل الحدود وثمنه 500% ثم انه ربما من غين جفت
ثمن ربع ليتر حليب ومعه نسبه عالية من الماء 6 او 7 دراهم. هذا ظلم للمغاربة
وهناك سلع عديدة على هذا المنوال
وحتى التجار الذين يحتكرون السلع لزيادة الاثمان في شهر رمضان سنقاطعهم

3.أرسلت من قبل Dani bertro في 10/05/2018 16:22
ان كنتم صادقين انكم تحافضون على حقوق المغاربة وحماية حقوق المستهلكين كما يدعي الخلفي, فلما لا تتدخلون قبل دخول المقاطعين في هذه الحملة ان كنتم صادقين؟

4.أرسلت من قبل الأمير الأزرق في 10/05/2018 17:19 من المحمول
ههههه رمضان لا يعدو أن يكون شهرا واحدا في السنة و ماذا عن باقي أشهر السنة....! الحكومة المحكومة تريد أن تستحمر المواطن ليس إلا

5.أرسلت من قبل amaghrabi في 10/05/2018 17:40
بسم الله الرحمان الرحيم.يقول المثل الامازيغي"الدجاجة تلد والديك يحك دبره"المقاطعة الشعبية حق شخصي بحيث كل واحد حر ان يشتري ما يشاء ومن اين شاء.فاذا احس المواطن المغربي غلاء من شركة ما ووجد بديلا لها بثمن يناسبه فلما لا يلتجئ الى البضاعات الرخيصة ويبتعد عن البضاعات التي ترهق جيبه.هذا حقه وهو حر ان يقاطع من يراه يستغله ويكسب الأموال على ظهره ,فما دخل الحكومة في ذلك سيدي الوزير.بمعنى اخر لماذا تحك الحكومة دبرها؟ذلك شان المواطن والشركات التي تتعامل مع المواطنين.جيد جدا ان تخاف الحكومة على ان يضر ذلك كثير من الفلاحين والعمال الذين يعيشون تحت هذه الشركات,ولكن من الواجب على الدولة ان تجد حلولا ترضي المنتجين والمستهلكين والا فتبقى محايدة وتترك الأمور تسير الى ان يقع التنازل اما من الشركات وتخفض الاثمان واما من المواطن ان لم يجد بدائل توفر له السلع باثمان مناسبة.صراحة أصبحت الحكومة المغربية والدولة المغربية حساسة جدا مما يجعلها تتسرع في اصدار اقوال عشوائية تزيد زيوتا في النيران وتزيد احقادا في قلوب المواطنين,وانا في نظري هذه المقاطعة ليست لا تهم الطبقة الفقيرة الا بنسبة قليلة تكاد لا تذكر,لان ماء سيدي علي لا تستعمله الا الطبقات الغنية والمتوسطة والبنزين لا يستعمله الا أصحاب السيارات,فهل الفقراء وهم اغلبية يملكون السيارات,والمغاربة في التاريخ القريب كانوا لا يستعملون الحليب لا في فطورهم ولا في عشائهم فهي عادة تقريبا جديدة على الناضوريين على الخصوص والمغاربة عامة وبالتالي فهذه المنتوجات الثلاثة ليست أولويات الفقراء المغاربة وبالتالي سواء استمرت تلك الشركات او لم تستمر لا يتضرر منها الشعب المغربي عامة.الشعب المغربي يتضرر من الدقيق والزيت والسكر والغاز,فيكفي للدولة المغربية ان تجعل هذه الأشياء الأربعة دائمة التوفر وتحافط على اثمنتها باستمرار وتدعمها على الدوام ولا تفكر ابدا في رفع الدعم على هذه الأساسيات التي هي الهواء المادي الذي يتنفسه الفقراء ولا يصبر ابدا ان تمس هذه الأشياء وان تكون حاضرة على الدوام

6.أرسلت من قبل pipi في 10/05/2018 17:43 من المحمول
Antoma catstanakom jahanam antoma random kolchi achamaiat hasbiya alah wanirma alwakil

7.أرسلت من قبل Adam في 10/05/2018 17:51 من المحمول
المقاطعه روح المواطنة ، إلى الجحيم المروجون في لقمة الضعفاء

8.أرسلت من قبل سفيان الهولندي في 10/05/2018 18:50 من المحمول
سابقا كنت من المقاطعين دابا بعد تهديدات الحكومة غنصنف هاد المنتوجات الثلاث من المحرمات الى يوم يبعثون.

9.أرسلت من قبل بلال في 10/05/2018 19:26
. الى السيد الخلفي الذ ي قمنا بالترشيح على حزبه
اقسم لك بالله ان هذا النوع الحليب لن يدخل بيتي الا اذا انخفظ ثمنه

10.أرسلت من قبل Baghban في 12/05/2018 09:43 من المحمول
الحكومة التي تحكم في الخفاء جعلت حكومة اللاعدل واللاحسان مسخرة...من أجل بعض الملايين باعوا كل شيء هؤلاء الجياع قبح الله سعيهم. لن ننتخبهم ونحن نعرف أن من سيأتي أكثر منهم

11.أرسلت من قبل hassan في 13/05/2018 16:22
HADA RAH ASLAN MACHI HLIB RAH FIH MAWAD OKHRA WALMA DYAL SA9AYA GAL HADA HLIB SANTRAL RAH GILMA WAZAGARIT WATAMAN DYALO LAM YATAJAWAZ 0.45 CM LILITER WAHID WANTOMA KATBI3OH LI CHA3B LAHMAR BI 6 DH WACH LMAGRIB KAYWAFAR 3LA AB9AR LHALIB FIN HIYA VIVE EUROPA LAHLIB LI BGIT MOJOD .

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

استئنافية الناظور يبرئ ستينيا متهما بهتك عرض طفل وجمعية "ماتقيش ولادي" تصدر بيانا احتجاجي

مجلس جامعة محمد الأول يناقش إمكانية إحداث قطب جامعي بالناظور والبرلماني فاروق الطاهري يتعهد بالترافع عن المشروع

مثير.. هذا ما قررته المحكمة في حق "راقي بركان" بعد اعترافه.. وعدد من ضحاياه من الناظور

ميكرو شيماء.. شنو هي الحاجة لي ما يقدرش الانسان يسامح عليها؟ شاهدوا اراء الناظوريين

مفجع بالناظور.. سائق "طاكسي صغيرة" متزوج وله طفلان يضع حدا لحياته شنقا

كاميرا مراقبة توقع بثلاثيني في قبضة الأمن بعد محاولته اغتصاب طفلة وسط الناظور

معطلو الناظور يستحضرون ذكرى استشهاد "نجية أدايا" وناجٍٍ من الغرق يدلي بشهادته التاريخية