الحكومة ترصد 20 مليار سنتيم لبناء المستشفى الإقليمي بسلوان


ناظورسيتي: ع - ك

حافظ مشروع قانون المالية لسنة 2020، على الغلاف المالي المرصود لبناء المركز الاستشفائي بالناظور العام الماضي، والبالغ 20 مليار سنتيم، ستخصص لإنشاء وتجهيز المؤسسة المذكورة بتراب جماعة سلوان، إضافة إلى 70 مليون سنتيم خصصت للمستشفى الإقليمي الحسني.

وكان أناس الدكالي، وزير الصحة السابق، اكد ان مشروع بناء المركز الاستشفائي بسلوان ستنطلق قبل متم 2019، بعد ان يتم فتح الأظرفة المتعلقة بالأشغال الكبرى، وذلك بعدما عرف المشروع جمودا غير مرتقب منذ تدشينه عام 2017.

وكشف الوزير نفسه، على تخصيص 36 مليار لبناء المستشفى الجديد، 250 مليون درهم ستخصص للدراسات والأشغال، و 110 مليون المتبقية ستنفق على التجهيز، على أن يخرج للوجود في عام 2021.

وسيتم بناء المستشفى على مساحة تقدر ب 27 ألف مربع تقع في جماعة سلوان، بطاقة استعابية تصل إلى 250 سرير حيث سيضم "مستشفى النهار" الذي يتكون من مصلحة طب النهار ومصلحة أخرى للجراحة.

كما يتوفر المشروع على قاعات للاستشارات الخارجية وأخرى للاستكشافات الوظيفية، ومصلحة للفحص بالأشعة تشتمل على قاعات للأشعة وقاعة للسكانير، ومركبا جراحيا بسبع قاعات للجراحة.

ويضم ايضا مختبرا بأحدث التجهيزات، ومرافق أخرى كالصيدلية، وفضاء الاستقبال، ومستودع للأموات مع غرفة للتشريح الطبي، وقطب للطب وقطب للجراحة، ومصلحة للمستعجلات، وقطب الأم والطفل يشتمل على مصلحة للولادة ومصلحة طب الأطفال.

جدير بالذكر، ان وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قامت في وقت سابق بطلب عروض من أجل أشغال بناء المركز الإستشفائي الإقليمي بالناظور، حصة الأشغال الكبرى- الماسكة بتمويل من وزارة الصحة، حيث أعلنت فتح الأظرف يوم 6 غشت 2019 بمكتب المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالناظور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية