ناظورسيتي: متابعة
تسارع المملكة المغربية وتيرة الاستثمار في تحلية مياه البحر، ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي، في ظل التحديات المناخية المتزايدة.
وأفادت معطيات صادرة عن وزارة التجهيز والماء أن المغرب يتوفر حاليا على 17 محطة لتحلية المياه، بطاقة إنتاجية سنوية تناهز 410 ملايين متر مكعب، فيما توجد 4 مشاريع إضافية في طور الإنجاز ستضيف نحو 447 مليون متر مكعب، إلى جانب 11 مشروعا مبرمجا، تشمل بعض التوسعات.
تسارع المملكة المغربية وتيرة الاستثمار في تحلية مياه البحر، ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي، في ظل التحديات المناخية المتزايدة.
وأفادت معطيات صادرة عن وزارة التجهيز والماء أن المغرب يتوفر حاليا على 17 محطة لتحلية المياه، بطاقة إنتاجية سنوية تناهز 410 ملايين متر مكعب، فيما توجد 4 مشاريع إضافية في طور الإنجاز ستضيف نحو 447 مليون متر مكعب، إلى جانب 11 مشروعا مبرمجا، تشمل بعض التوسعات.
وتبرز محطة الجرف الأصفر كأحد أبرز المشاريع، بطاقة تصل إلى 220 مليون متر مكعب موجهة للقطاع الصناعي، إضافة إلى 10 ملايين متر مكعب مخصصة للماء الصالح للشرب، فيما تعتمد مدينة آسفي مقاربة مماثلة عبر تخصيص 55 مليون متر مكعب للصناعة و100 مليون متر مكعب للاستعمال المنزلي.
وفي أكادير، تنتج المرحلة الأولى من محطة التحلية حوالي 100.4 ملايين متر مكعب سنويا، موزعة بين مياه الشرب والري، بينما توفر محطة العيون 19 مليون متر مكعب للشرب و1.2 مليون متر مكعب للصناعة.
أما على مستوى مناطق أخرى، فتؤمن الحسيمة 6.3 ملايين متر مكعب من المياه الصالحة للشرب، مقابل 3.9 ملايين متر مكعب ببوجدور و3.15 ملايين بسيدي إفني، في حين تسجل محطات طرفاية وأخفنير وأمكرو والگرگرات وسيدي الغازي ومهيريز قدرات إنتاجية متفاوتة لتلبية الحاجيات المحلية.
وتتصدر الدار البيضاء الجهود الجارية، بمشروع ضخم يوفر 300 مليون متر مكعب سنويا موجهة للشرب والري، بينما ستساهم محطة الداخلة الجديدة في إنتاج 37 مليون متر مكعب سنويا للاستخدامين الفلاحي والمنزلي.
وفي إطار المشاريع المستقبلية، يرتقب أن تبلغ محطة سوس-ماسة قدرة إنتاجية تصل إلى 350 مليون متر مكعب سنويا، لتكون الأكبر وطنيا، تليها مشاريع الرباط والناظور بطاقة 300 مليون متر مكعب لكل منهما. كما ستعزز طنجة قدراتها بـ150 مليون متر مكعب موجهة للشرب، فيما ستضيف مشاريع كلميم-طانطان، طرفاية وبوجدور كميات مهمة للاستخدامات المختلطة.
كما تشمل الخطة توسعة عدد من المحطات، من بينها أكادير والجديدة وطرفاية، إلى جانب إنشاء محطة بالصويرة بطاقة 12.8 مليون متر مكعب مخصصة للماء الصالح للشرب.
وبحسب التوقعات الرسمية، من المنتظر أن تتجاوز القدرة الإجمالية لتحلية المياه بالمغرب مليار متر مكعب سنويا بحلول سنة 2027، لترتفع إلى 1.6 مليار في 2028، وتتجاوز 1.7 مليار متر مكعب مع أفق سنة 2030.
وفي أكادير، تنتج المرحلة الأولى من محطة التحلية حوالي 100.4 ملايين متر مكعب سنويا، موزعة بين مياه الشرب والري، بينما توفر محطة العيون 19 مليون متر مكعب للشرب و1.2 مليون متر مكعب للصناعة.
أما على مستوى مناطق أخرى، فتؤمن الحسيمة 6.3 ملايين متر مكعب من المياه الصالحة للشرب، مقابل 3.9 ملايين متر مكعب ببوجدور و3.15 ملايين بسيدي إفني، في حين تسجل محطات طرفاية وأخفنير وأمكرو والگرگرات وسيدي الغازي ومهيريز قدرات إنتاجية متفاوتة لتلبية الحاجيات المحلية.
وتتصدر الدار البيضاء الجهود الجارية، بمشروع ضخم يوفر 300 مليون متر مكعب سنويا موجهة للشرب والري، بينما ستساهم محطة الداخلة الجديدة في إنتاج 37 مليون متر مكعب سنويا للاستخدامين الفلاحي والمنزلي.
وفي إطار المشاريع المستقبلية، يرتقب أن تبلغ محطة سوس-ماسة قدرة إنتاجية تصل إلى 350 مليون متر مكعب سنويا، لتكون الأكبر وطنيا، تليها مشاريع الرباط والناظور بطاقة 300 مليون متر مكعب لكل منهما. كما ستعزز طنجة قدراتها بـ150 مليون متر مكعب موجهة للشرب، فيما ستضيف مشاريع كلميم-طانطان، طرفاية وبوجدور كميات مهمة للاستخدامات المختلطة.
كما تشمل الخطة توسعة عدد من المحطات، من بينها أكادير والجديدة وطرفاية، إلى جانب إنشاء محطة بالصويرة بطاقة 12.8 مليون متر مكعب مخصصة للماء الصالح للشرب.
وبحسب التوقعات الرسمية، من المنتظر أن تتجاوز القدرة الإجمالية لتحلية المياه بالمغرب مليار متر مكعب سنويا بحلول سنة 2027، لترتفع إلى 1.6 مليار في 2028، وتتجاوز 1.7 مليار متر مكعب مع أفق سنة 2030.

الحسيمة والناظور في قلب استراتيجية التحلية بالمغرب.. 17 محطة قائمة و11 مشروعا جديدا