الحسيمة.. مصرع تلميذ بعد انفجار قنينة الكربون داخل "ورشة" في إمزورن


ناظورسيتي -متابعة

لفظ طفل قاصر أنفاسه الأخيرة أمس الجمعة في المستشفى الإقليمي للحسيمة بعد إصابته بجروح خطيرة في رجليه، بعد تعرضه، في جماعة إمزورن لحادث شغل داخل ورشة للمطالة وصباغة السيارات.

وقالت مصادر محلية إن الطفل الضحية كان يتابع دراسته في السنة السادسة ابتدائي في إمزورن، قبل أن يلتحق بهذه الورشة من أجل العمل.

وتابعت المصادر ذاتها أن قنينة تحتوي على الكربون تُستعمل في مطالة السيارات انفجرت بالقرب من الطفل وتسببت له في جروح بليغة انتهت ببتر إحدى رجليه.

ونُقل الضحية، في وضع صحي "حرج جدا"، بحسب المصادر نفسها، إلى مستشفى محمد الخامس في الحسيمة، لكنه فارق الحياة هناك.

وأضافت المصادر نفسها أن جثمان الضحية نُقل إلى مستودع الأموات، موازاة مع فتح الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة تحقيقا في الموضوع.


ويشهد المغرب سنويا العديد من المآسي الاجتماعية التي تتسبّب فيها قنينات الغاز، خصوصا ذات الحجم الصغير، إذ تُسجّل حوادث مفجعة في مختلف مدن المملكة تؤدي إلى إصابات خطيرة أو حتى وفيات، كما وقع في هذا الحادث المفجع.

ومن أمثلة ذلك ما كان قد وقع في مكناس، حيث أدى انفجار قنينة غاز إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين إصابات متفاوتة الخطورة.

كما شهد الطريق السيار الرابط بين مدينتي مراكش وأكادير، قبل سنتين تقريبا انفجار مجموعة من قنينات الغاز كانت محمّلة على متن شاحنة.

ورغم أن الحادث لم يخلف أية خسائر بشرية فقد تسببا في توقف حركة السير على مستوى الطريق السيار أزيد من ساعة ونصف.

ويتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا توثق مثل هذه الحوادث مجدّدين مطالبهم للسلطات المختصة بضرورة توخي مزيد من الحذر.

كما تسائل واقعة مصرع هذا التلميذ داخل ورشة المنظومة التعليمية والأسَرية اللتين تسمحان بتشغيل أطفال دون السن القانونية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح