الحزب الشعبي الإسباني يطالب بزيادة عدد الجنود في مليلية المحتلة


الحزب الشعبي الإسباني يطالب بزيادة عدد الجنود في مليلية المحتلة
ناظورسيتي: متابعة

ردا منها على سؤال لعضو مجلس الشيوخ الإسباني، عن الحزب الشعبي، ديفيد خوان مونيرو، حول مطلب زيادة عدد أفراد الجيش بكل من مليلية وسبتة المحتلتين، بشكل دائم وفعال، بعد الهجوم الكبير الذي شهده الثغرين المحتلين شهر ماي الماضي، قالت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالدفاع، إسبيرانزا كاستليرو، أن تواجد الجيش بالحدود، مرتبط بالوضع الجيوسياسي والاستراتيجي لإسبانيا في المنطقة.

وأضافت إسبيرانزا كاستليرو، خلال اجتماع مجلس الشيوخ الإسباني، أن إسبانيا تسير على الطريق الصحيح، بكل طموح للوفاء والالتزام بالتعهد سبق أن أعلنت عنه، القاضي بالرفع من الإنفاق الدفاعي للدولة، ليصل إلى 2 في المائة، من الناتج المحلي سنة 2024.

تصريح كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالدفاع، إسبيرانزا كاستليرو، جاء ردا على رفع نواب الحزب الشعبي الإسباني، مطالب بزيادة عدد أفراد الجيش بالمدينتين المحتلتين.


وارتكز السؤال خصوصا حول استتباب الأمن على مستوى طول الشريطين الحدوديين بين المغرب ومليلية وسبتة المحتلتين.

وفي سياق متصل، عرضت الأركان العامة للدفاع الإسبانية، في منشور لها على تويتر، مقاطع مصورة لتدريبات جنود الفيلق التابع للقيادة العسكرية مليلية.

المناورات التي خاضها عناصر خاصة، اشرفت عليها قيادة العمليات البرية (MOT).

هذا و قد صرحت مصادر عسكرية عليا، لجريدة إلفارو بأن "التداريب لم تكن مناورات عسكرية بل مجرد تدريبات روتينية نُظِّمت يومي الثلاثاء والأربعاء.

نفس المصدر، نفى أن تكون هذه المناورات ذات صلة ب حادثة وقعت بين فرقاطة مغربية وسفينة باليريا في ميناء مليلية. من بين أمور أخرى ، كون مليلية ما فتئت تشهد تدريبات مثيلة باستمرار، منذ ازمنة.

هذا و نقلت منابر اسبانية اخرى، عن مصادر خاصة، بأن المناورات التي تم سماع هديرها من طرف الاسپان، في لوس بينوس وأكدت أنه لا علاقة لها هي الاخرى بأي حادث مع المغرب.

و من المعتاد لدى هيئة الاركان تنظيمها، في مناطق شتى، بغرض تكريس المراقبة الروتينية للحدود البرية لمليلية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح