الحرس الاسباني يضع حدا لأنشطة "حراكة" احترفوا النشل والسرقة بمدينة مليلية


الحرس الاسباني يضع حدا لأنشطة "حراكة" احترفوا النشل والسرقة بمدينة مليلية
ناظورسيتي: من مليلية

ألقت عناصر الحرس المدني الإسباني بثغر مليلية، القبض على ثلاثة أشخاص يفترض أنهم من المقيمين بطريقة شرعية في الثغر بالمدينة المحتلة بعد تمكنهم من التسلل إليها عبر بوابة بني انصار الحدودية.

وحجزت العناصر الأمنية المشرفة على العملية، أسلحة بيضاء لدى الموقوفين الثلاثة، كانوا يستعملونها حسب مصادر محلية في ارتكاب جرائم السطو على المواطنين، اخرها استهدفت مغربيا قاصرا يقيم بمركز الرعاية الاجتماعية، ما تسبب في نقله إلى المستشفى إثر اصابته بجروح غائرة.

وقالت بيان للحرس المدني، إن المشتبه فيهم يشكلون خطرا على الأمن العام وسلامة المواطنين، لكونهم اتخذوا من إحدى المناطق الخالية مكانا يختبئون فيه من عناصر الشرطة، ويقصدون المدينة في أوقات مختلفة للقيام بعمليات السطو والنشل باستعمال الأسلحة البيضاء وتحت العنف والتهديد.

وتمكنت مصالح الأمن من توقيف المشتبه به الثالث وهو شاب في الـ24 من عمرها، بعدما فر إلى منطقة غابوية، حيث ألقي عليه القبض هناك، ليتم نقله إلى مقر الشرطة في إطار التحقيق الذي يشرف عليه مكتب المدعي العام.

وثبت للمحققين قيام الموقوف الثالث بعدة عمليات نشل، آخرها بالقرب من المعبر الحدودي لبني انصار، واستهدفت مواطنا أكد في شكايته أن المشتبه به سرق منه حقيبته اليدوية التي كانت تحوي على مبلغ مالي ووثائقه الشخصية.

وكان مواطنون مغاربة مقيمون وإسبان، أكدوا في شكاياتهم لمركز الشرطة، تعرضهم لاعتداءات متكررة من طرف مجموعة من القاصرين "الحراكة" القادمين من مدن مغربية، مطالبين بإلقاء القبض عليهم وإدخالهم السجن تصديا لكل ما من شأنه أن يهدد السلامة الجسدية والأمن العام بالمدينة المحتلة.

جدير بالذكر، أن جرائم سرقة المواطنين والسطو على مملتكاتهم وتخريب سياراتهم، تكررت بشكل مضطرد خلال الأسابيع الأخيرة، ما جعل سلطات مدينة مليلية تلجأ إلى تنفيذ خطط استباقية من أجل حد للظاهرة.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح