الحرس الإسباني يوقف 7 مهاجرين مغاربة انطلقوا من الحسيمة على متن درّاجات ”جيتسكي”


ناظورسيتي -متابعة

أوقفت دورية للحرس المدني الإسباني، مساء أمس الخميس، وفق أفادت به مصادر من منظمة للمهاجرين في إسبانيا، سبعة مهاجرين سريين كانوا قد أبحروا من سواحل الحسيمة على متن دراجات بحرية “جيت سكاي”. ونجح هؤلاء، بحسب المصدر نفسه، في بلوغ شاطئ "موتريل" في الجنوب الإسباني، حيث رصدتهم عناصر الحرس المدني وأوقفتهم، ليُحالوا على التحقيق قبل إيداعهم مركزاً لإيواء المهاجرين غير الشرعيين.

وعادت ظاهرة الهجرة غير المشروعة على متن درّجات مائية لكثافة في الأسابيع الأخيرة، في ظلّ أحوال الطقس "المناسبة" التي يشهدها حوض المتوسط في هذه الفترة الصيفية المشمسة. وكان 16 مهاجرا سريا قد وصلوا، وفق المصدر نفسه، إلى الضفة الجنوبية لإسبانيا على متن قارب مطاطي، أول أمس الأربعاء، كانوا قد انطلقوا من سواحل الحسيمة.

وأضافت المنظمة ذاتها أن عناصر خفر السواحل الإسبانية اعترضت المهاجرين السبعة في بحر "البوران" وأنه تم اقتيادهم إلى مركز للشرطة للتحقيق معهم. وجاء ذلك في ظلّ توقعات، من المؤسسات الأوروبية الرسمية ومراكز الدراسات، بارتفاع وتيرة التهجير السري، في شكل تدفقات جماعية للمهاجرين صوب "الفردوس الأوروبي" بعد انتهاء "الحرب" على فيروس كورونا.

وبدأت هذه المؤسسات ومراكز الدراسات تستشفّ مستقبل الهجرة غير النظامية الآتية من وعبر كل المغرب والجزائر وليبيا وتونس وتركيا، من خلال كشف دراسة تضمّ أرقاما ومعطيات ما قبل وإبان أزمة فيروس كورونا في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ويسود التوجس من تدهور أوضاع دول إفريقيا جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، ما قد يؤدي إلى "تدفّقات جماعية" للمهاجرين نحو أوربا بعد تراجع عدوى فيروس كورونا، بعد فقدان الآلاف من مناصب الشغل في البلدان المصدّرة للهجرة، كما تذهب إلى ذلك أغلبُ التقارير المحلية والإقليمية والدولية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح