الحراك الشعبي بالجزائر يدفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى إقالة المدير العام للأمن الوطني


الحراك الشعبي بالجزائر يدفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى إقالة المدير العام للأمن الوطني
ناظورسيتي | متابعة

وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء 16 مارس الجاري، على قرار وزارة الداخلية، القاضي بإنهاء مهام خليفة أونيسي، المدير العام للأمن الوطني، وتعيين فريد زين الدين بن الشيخ خلفا له.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان لها، أنه بموجب مرسوم رئاسي أمس الاثنين، تم تعيين فريد زين الدين بن الشيخ، مديرا عاما للأمن الوطني خلفا لخليفة أونيسي، الذي تم إنهاء مهام منصبه، لكن دون أن تكشف عن أسباب ودوافع إقالة الأخير.

إلى ذلك، تسود مخاوف في أوساط الشعب الجزائري وقادة الحراك الشعبي، بعد ما عيّن الرئيس الجزائري، فريد زين الدين بن الشيخ مديرا عاما للأمن الوطني خلفا لأونيسي خليفة، حيث وكان زين الدين بن الشيخ قد ارتبط إسمه في الشارع الجزائري بملفات القتل والخطف ومجازر دامية راح ضحيتها الـأبرياء.

وكان زين الدين بن الشيخ الذي تحكم بجهاز الأمن الوطني خلال العشرية السوداء التي شهدتها الجزائر إبان فترة التسعينات من القرن الماضي والتي عرفت أحداث دامية، حيث كان بن الشيخ متورطا في تعذيب عدد من النشطاء إبان تلك الفترة.


ويأتي تعين فريد زين الدين بن الشيخ مديرا عاما للأمن الوطني، في ظل الحراك الشعبي المتواصل بالجزائر والمطالب بالحرية ومحاكمة الفاسدين وإنهاء حكومة العسكر القمعية.

وتتواصل مسيرات الحراك الشعبي في العاصمة الجزائرية وعدد من الولايات في الجمعة 108، مؤكدة مطالبتها بإقامة دولة مدنية ورفضها الانتخابات التشريعية المقررة في شهر يونيو المقبل.

ويطالب نشطاء الحراك الشعبي بالجزائر بتغيير "حقيقي وشامل وإقامة دولة الحق والقانون"، رافعين لافتات عليها عبارات مثل "اتركونا نشيّد ما تسببتم أنتم في تهديمه"، و "الأجندة الانتخابية لا تحل الأزمة السياسية".

وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، خروج مسيرات احتجاجية شارك فيها الآلاف في عدة ولايات جزائرية، من بينها بجاية وتيزي وزو وبومرداس والبويرة بمنطقة القبائل إضافة إلى قسنطينة وسكيكدة وجيجل وعنابة ووهران.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح